فضل العشرة من ذي الحجة

يوم الحج الأكبر

Citation
, XML
Authors

Abstract

قال تعالى : ( والفجر * وليال عشر والشفع والوتر)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

فضل العشرة من ذي الحجة

قال تعالى : ( والفجر * وليال عشر والشفع والوتر)


وَاللَّيَالِي الْعَشْر الْمُرَاد بِهَا عَشْر ذِي الْحِجَّة … عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ” إِنَّ الْعَشْر عَشْر

الْأَضْحَى وَالْوَتْر يَوْم عَرَفَة وَالشَّفْع يَوْم النَّحْر “

قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ” ما من أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى اللَّهِ من هذه الأَيَّامِ -يَعْنِي

أَيَّامَ الْعَشْرِ- قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ قال: ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ إلا رَجُلٌ خَرَجَ

 بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فلم يَرْجِعْ من ذلك بِشَيْءٍ”

قال رسول الله : ((ما مِن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر، فأكثِروا فيهنّ من

التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير))

فيديو YouTube
فيها يوم عرفة ، ويوم الحج الأكبر

في صحيح مسلم في فضل يوم عرفة*… عن عَائِشَةُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَا مِنْ يَوْمٍ

أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ

هَؤُلَاء

روى البخاري بصحيحه عن طارق بن شهاب قال : قال رجل من اليهود لعمر : يا أمير المؤمنين , لو ان

علينا انزلت هذه الآية ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) لأتخذنا

ذلك اليوم عيدا , فقال عمر : “إني لأعلم أي يوم نزلت هذه الاية , نزلت يوم عرفة , في يوم الجمعة “

ففي هذا اليوم أكمل الله دينه وأتم نعمته , فمن الواجب علينا أن نشكر الله على إتمام نعمته علينا والتقرب

اليه بالفرائض والنوافل على ضوء ما جاء بالكتاب والسنة .

* فضل الأيام العشر :

 أولاً / في القرآن الكريم :


وردت الإشارة إلى فضل هذه الأيام العشرة في بعض آيات القرآن الكريم ، ومنها قوله تعالى : { وَأَذِّنْ فِي

 النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ

 فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج : الآيتان 27 -28 ) . حيث أورد ابن كثير في تفسير هذه الآية قوله :

” عن ابن عباس رضي الله عنهما : الأيام المعلومات أيام العشر ” ( ابن كثير )،كما جاء قول الحق تبارك

وتعالى : { وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( سورة الفجر : الآيتان 1 – 2 ) . وقد أورد الإمام الطبري في

تفسيره لهذه الآية قوله :

  ” وَلَيَالٍ عَشْرٍ ” ، هي ليالي عشر ذي الحجة ، لإجماع الحُجة من أهل التأويل عليه ” ( الطبري ) .

وأكد ذلك ابن كثير في تفسيره لهذه الآية بقوله :

 ” والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباسٍ وابن الزبير ومُجاهد

 وغير واحدٍ من السلف والخلف ” ( ابن كثير  ) .

وهنا يُمكن القول :

إن فضل الأيام العشر من شهر ذي الحجة قد جاء صريحاً في القرآن الكريم الذي سماها

 بالأيام المعلومات لعظيم فضلها وشريف منزلتها.

 ثانياً / في السنة النبوية


ورد ذكر الأيام العشر من ذي الحجة في بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي منها

الحديث الأول

 عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيامٍ

 العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ ( يعني أيامَ العشر ) . قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهادُ في

 سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء ” ( أبو

داود ، الحديث رقم 2438 ، ص 370 ) .

الحديث الثاني

عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :” إن العشرَ عشرُ الأضحى ، والوترُ يوم

 عرفة ، والشفع يوم النحر “( رواه أحمد ، ج 3 ، الحديث رقم 14551 ، ص 327 ).

الحديث الثالث 

عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيامٍ أفضل عند الله من

أيامَ عشر ذي الحجة “. قال : فقال رجلٌ : يا رسول الله هن أفضل أم عِدتهن جهاداً في سبيل الله ؟ قال 

” هن أفضل من عدتهن جهاداً في سبيل الله ” ( ابن حبان ، ج 9 ، الحديث رقم 3853 ، ص 164 ) .

الحديث الرابع 

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” ما من عملٍ أزكى عند

الله ولا أعظم أجراً من خيرٍ يعمله في عشر الأضحى . قيل : ولا الجهادُ في سبيل الله ؟ . قال : ” ولا

الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء . قال وكان سعيد بن جُبيرٍ إذا

دخل أيام العشر اجتهد اجتهاداً شديداً حتى ما يكاد يُقدرُ عليه ” ( رواه الدارمي ، ج 2 ، الحديث رقم

1774 ، ص 41 ).

الحديث الخامس

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” أفضل أيام الدنيا أيام العشر يعني

 عشر ذي الحجة “. قيل : ولا مثلهن في سبيل الله ؟ . قال ” ولا مثلهن في سبيل الله إلا من عفّر وجهه

في التُراب ” (رواه الهيثمي ، ج 4 ، ص 17 ).

وهنا يمكن القول ايضا :

إن مجموع هذه الأحاديث يُبيِّن أن المُراد بالأيام العشر تلك الأيام العشرة الأُولى من شهر ذي الحجة المُبارك

* خصائص الأيام العشر


للأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة خصائص كثيرة ، نذكرُ منها ما يلي :

(1) أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه الكريم فقال عز وجل :

{ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( سورة الفجر الآيتان 1 -2) ولاشك أن قسمُ الله تعالى بها يُنبئُ عن شرفها

 وفضلها .

(2) أن الله تعالى سماها في كتابه ” الأيام المعلومات ”

 وشَرَعَ فيها ذكرهُ على الخصوص فقال سبحانه : { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج

الآية 28 ) ، وقد جاء في بعض التفاسير أن الأيام المعلومات هي الأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة .

(3) أن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أحب إلى الله تعالى منها في غيرها

 فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيام أعظم

 عند الله ، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد ”

( رواه أحمد ، مج 2 ، ص 131 ، الحديث رقم 6154 ).

(4) أن فيها ( يوم التروية )

 وهو اليوم الثامن من ذي الحجة الذي تبدأ فيه أعمال الحج .

(5) أن فيها ( يوم عرفة )

 وهو يومٌ عظيم يُعد من مفاخر الإسلام ، وله فضائل عظيمة ، لأنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها ،

ويوم العتق من النار ، ويوم المُباهاة فعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-أنها قالت : عن رسول الله

 صلى الله عليه وسلم قال : ” ما من يومٍ أكثر من أن يُعتق الله عز وجل فيع عبداً من النار ، من يوم

 عرفة ، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ” ( رواه مسلم ، الحديث رقم

3288 ، ص 568 ).

(6) أن فيها ( ليلة جَمع )

 وهي ليلة المُزدلفة التي يبيت فيها الحُجاج ليلة العاشر من شهر ذي الحجة بعد دفعهم من عرفة .

(7) أن فيها فريضة الحج الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام .

(8) أن فيها ( يوم النحر )

وهو يوم العاشر من ذي الحجة ، الذي يُعد أعظم أيام الدُنيا كما روي عن عبد الله بن قُرْط عن النبي صلى

 الله عليه وسلم أنه قال : ” إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يومُ النحر ، ثم يوم القَرِّ ” ( رواه أبو

 داود ، الحديث رقم 1765 ، ص 271 ) .

(9) أن الله تعالى جعلها ميقاتاً للتقرُب إليه سبحانه بذبح القرابين كسوق الهدي الخاص بالحاج ،

وكالأضاحي التي يشترك فيها الحاج مع غيره من المسلمين .

(10) أنها أفضل من الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان

 لما أورده شيخ الإسلام ابن تيمية وقد سئل عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل

 ؟ فأجاب  ” أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان

 أفضل من ليالي عشر ذي الحجة ” ( ابن تيمية  ) .

(11) أن هذه الأيام المباركات تُعد مناسبةً سنويةً مُتكررة تجتمع فيها أُمهات العبادات كما أشار إلى ذلك ابن

 حجر بقوله : ” والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أُمهات العبادة فيه ،

وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيره ” ( فتح الباري) .

(12) أنها أيام يشترك في خيرها وفضلها الحُجاج إلى بيت الله الحرام

 والمُقيمون في أوطانهم لأن فضلها غير مرتبطٍ بمكانٍ مُعينٍ إلا للحاج .

* بعض العبادات و الطاعات المشروعة في الأيام العشر


مما لاشك فيه أن عبادة الله تعالى والتقرب إليه بالطاعات القولية أو الفعلية من الأمور الواجبة والمطلوبة

من الإنسان المسلم في كل وقتٍ وحين ؛ إلا أنها تتأكد في بعض الأوقات والمناسبات التي منها هذه الأيام

 العشرة من شهر ذي الحجة ، حيث أشارت بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية إلى بعض تلك

العبادات على سبيل الاستحباب ، ومن ذلك ما يلي :

* الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ودعائه وتلاوة القرآن الكريم لقوله تبارك و تعالى : { وَيَذْكُرُوا اسْمَ

اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج : الآية 28).

ولما حث عليه الهدي النبوي من الإكثار من ذكر الله تعالى في هذه الأيام على وجه الخصوص ؛ فقد روي

عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيام

أعظم عند الله ، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التكبير ، والتهليل ،

والتحميد ” ( أحمد ، مج 2 ، ص 131 ، الحديث رقم 6154 ) .

وهنا تجدر الإشارة إلى أن بعض السلف كانوا يخرجون إلى الأسواق في هذه الأيام العشر ، فيُكبرون ويُكبر

 الناس بتكبيرهم ، ومما يُستحب أن ترتفع الأصوات به التكبير وذكر الله تعالى سواءً عقب الصلوات ، أو

 في الأسواق والدور والطرقات ونحوها .

كما يُستحب الإكثار من الدعاء الصالح في هذه الأيام اغتناماً لفضيلتها ، وطمعاً في تحقق الإجابة فيها .

* الإكثار من صلاة النوافل لكونها من أفضل القُربات إلى الله تعالى إذ إن ” النوافل تجبر ما نقص من

 الفرائض ، وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه ، ومن أسباب رفع الدرجات ومحو السيئات

 وزيادة الحسنات ” ( عبد الله بن جار الله ، 1410هـ ، ص 181 ) .

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإكثار منها قولاً وعملاً ، وهو ما يؤكده الحديث الذي روي عن

 ثوبان رضي الله عنه أنه قال : سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” عليك بكثرة

السجود لله ؛ فإنّك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجةً ، وحطَّ عنك بها خطيئةً ” ( رواه مسلم ،

 الحديث رقم 1093 ، ص 202).

* ذبح الأضاحي لأنها من العبادات المشروعة التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى في يوم النحر أو خلال

أيام التشريق ، عندما يذبح القُربان من الغنم أو البقر أو الإبل ، ثم يأكل من أُضحيته ويُهدي ويتصدق ،

وفي ذلك كثيرٌ من معاني البذل والتضحية والفداء ، والاقتداء بهدي النبوة المُبارك .

*الإكثار من الصدقات المادية والمعنوية : لما فيها من التقرب إلى الله تعالى وابتغاء الأجر والثواب منه

سبحانه عن طريق البذل والعطاء والإحسان للآخرين ، قال تعالى : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً

فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } ( سورة الحديد :الآية 11) . ولما يترتب على ذلك من تأكيد الروابط

الاجتماعية في المجتمع المسلم من خلال تفقد أحوال الفقراء والمساكين واليتامى والمُحتاجين وسد حاجتهم

 . ثم لأن في الصدقة أجرٌ عظيم وإن كانت معنويةً وغير مادية فقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله

عليه وسلم أنه قال : ” على كل مُسلمٍ صدقة ” . فقالوا : يا نبي الله ! فمن لم يجد ؟ قال : ” يعمل بيده

فينفع نفسه ويتصدق ” . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : ” يُعين ذا الحاجة الملهوف ” . قالوا : فإن لم يجد ؟

 قال : ” فليعمل بالمعروف وليُمسك عن الشر فإنها له صدقةٌ ” ( رواه البخاري ، الحديث رقم 1445 ،

ص 233 ) .

* الصيام لكونه من أفضل العبادات الصالحة التي على المسلم أن يحرص عليها لعظيم أجرها وجزيل ثوابها

 ، ولما روي عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام المُباركة ؛ فقد روي عن هُنيدة بن خالد

عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يصوم تسعَ ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيامٍ من كُلِ شهر ، أول اثنين من الشهر والخميس “

 ( رواه أبو داود ، الحديث رقم 2437 ، ص 370 ) .

وليس هذا فحسب فالصيام من العبادات التي يُتقرب بها العباد إلى الله تعالى والتي لها أجرٌ عظيم فقد روي

 عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال

 : ” يُكفِّر السنة الماضية والباقية ” ( رواه مسلم ، الحديث رقم 2747 ، ص 477 ) .

*قيام الليل لكونه من العبادات التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على المُحافظة عليها من غير إيجاب ،

ولأنها من العبادات التي تُستثمر في المناسبات على وجه الخصوص كليالي شهر رمضان المُبارك ، وليالي

 الأيام العشر ونحوها. ثم لأن قيام الليل من صفات عباد الرحمن الذين قال فيهم الحق سبحانه : { وَالَّذِينَ

يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً } ( سورة الفرقان :الآية 64) . لأنهم يستثمرون ليلهم في التفرغ لعبادة الله

تعالى مُصلين مُتهجدين ذاكرين مُستغفرين يسألون الله تعالى من فضله ، ويستعيذونه من عذابه .

* أداء العمرة لما لها من الأجر العظيم ولاسيما في أشهر الحج حيث إن عُمرة النبي صلى الله عليه وسلم

 كانت في أشهر الحج ، ولما ورد في الحث على الإكثار منها والمُتابعة بينها فعن أبي هريرة رضي الله

عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” العُمرةُ إلى العُمرةِ كفارةٌ لما بينهما ” ( رواه البُخاري ،

 الحديث رقم 1773 ، ص 285 ) .


* زيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة وهي من الأعمال الصالحة المُستحبة للمسلم لعظيم أجر الصلاة

 في المسجد النبوي الذي ورد أن الصلاة فيه خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، لما روي

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” صلاةٌ في مسجدي هذا ،

خيرُ من ألف صلاةٍ في غيره من المساجد ؛ إلا المسجد الحرام ” ( رواه مسلم ، الحديث رقم 3375 ، ص

 583 ) . ولما يترتب على زيارة المسلم للمسجد النبوي من فرصة زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

وصاحبيه رضي الله عنهما والسلام عليهم وما في ذلك من الأجر والثواب .

* التوبة والإنابة إلى الله تعالى إذ إن مما يُشرع في هذه الأيام المباركة أن يُسارع الإنسان إلى التوبة

الصادقة وطلب المغفرة من الله تعالى ، وأن يُقلع عن الذنوب والمعاصي والآثام ، ويتوب إلى الله تعالى

 منها طمعاً فيما عند الله سبحانه وتحقيقاً لقوله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ

تُفْلِحُونَ } ( سورة النور : من الآية 31 ) .

ولأن التوبة الصادقة تعمل على تكفير السيئات ودخول الجنة بإذن الله تعالى لأن التائب من الذنب كمن لا

ذنب له .

* بعض الدروس التربوية المستفادة من أحاديث فضل الأيام العشر


(1) التنبيه النبوي التربوي إلى أن العمل الصالح في هذه الأيام العشرة من شهر ذي الحجة أفضل وأحب

 إلى الله تعالى منه في غيرها ، وفي ذلك تربيةٌ للنفس الإنسانية المُسلمة على الاهتمام بهذه المناسبة

السنوية التي لا تحصل في العام إلا مرةً واحدةً ، وضرورة اغتنامها في عمل الطاعات القولية والفعلية ،

 لما فيها من فرص التقرب إلى الله تعالى ، وتزويد النفس البشرية بالغذاء الروحي الذي يرفع من الجوانب

المعنوية عند الإنسان ، فتُعينه بذلك على مواجهة الحياة .

(2) التوجيه النبوي التربوي إلى أن في حياة الإنسان المسلم بعض المناسبات التي عليه أن يتفاعل معها

 تفاعلاً إيجابياً يمكن تحقيقه بتُغيير نمط حياته ، وكسر روتينها المعتاد بما صلُح من القول والعمل ، ومن

هذه المناسبات السنوية هذه الأيام المُباركات التي تتنوع فيها أنماط العبادة لتشمل مختلف الجوانب والأبعاد

 الإنسانية .
(3) استمرارية تواصل الإنسان المسلم طيلة حياته مع خالقه العظيم من خلال أنواع العبادة المختلفة

لتحقيق معناها الحق من خلال الطاعة الصادقة ، والامتثال الخالص . وفي هذا تأكيدٌ على أن حياة الإنسان

 المسلم كلها طاعةٌ لله تعالى من المهد إلى اللحد ، وفي هذا الشأن يقول أحد الباحثين : ” فالعبادة بمعناها

النفسي التربوي في التربية الإسلامية فترة رجوعٍ سريعةٍ من حينٍ لآخر إلى المصدر الروحي ليظل الفرد

الإنساني على صلةٍ دائمةٍ بخالقه ، فهي خلوةٌ نفسيةٌ قصيرةٌ يتفقد فيها المرء نفسيته صفاءً وسلامةً ”

( عبد الحميد الهاشمي ، 1405هـ ، ص 466 ) .

(4) شمولية العمل الصالح المتقرب به إلى الله عز وجل لكل ما يُقصد به وجه الله تعالى وابتغاء مرضاته ،

سواءً أكان ذلك قولاً أم فعلاً ، وهو ما يُشير إليه قوله صلى الله عليه وسلم ” العمل الصالح ” ؛ ففي

 التعريف بأل الجنسية عموميةٌ وعدم تخصيص ؛ وفي هذا تربيةٌ على الإكثار من الأعمال الصالحة ، كما

أن فيه بُعداً تربوياً لا ينبغي إغفاله يتمثل في أن تعدد العبادات وتنوعها يُغذي جميع جوانب النمو الرئيسة

( الجسمية والروحية والعقلية ) وما يتبعها من جوانب أُخرى عند الإنسان المسلم .

(5) حرص التربية الإسلامية على فتح باب التنافس في الطاعات حتى يُقبِل كل إنسان على ما يستطيعه من

عمل الخير كالعبادات المفروضة ، والطاعات المطلوبة من حجٍ وعمرةٍ ، وصلاةٍ وصيامٍ ، وصدقةٍ وذكرٍ

 ودعاءٍ …الخ . وفي ذلك توجيهٌ تربويُ لإطلاق استعدادات الفرد وطاقاته لبلوغ غاية ما يصبو إليه من

الفوائد والمنافع والغايات الأُخروية المُتمثلة في الفوز بالجنة ، والنجاة من النار .

(6) تكريم الإسلام وتعظيمه لأحد أركان الإسلام العظيمة وهو الحج كنسكٍ عظيمٍ ذي مضامين تربوية عديدة

 تبرزُ في تجرد الفرد المسلم من أهوائه ودوافعه المادية ، وتخلصه من المظاهر الدنيوية ، وإشباعه

للجانب الروحي الذي يتطلب تهيئةً عامةً ، وإعدادًا خاصاً تنهض به الأعمال الصالحات التي أشاد بها

المصطفى صلى الله عليه وسلم في أحاديث مختلفة ، لما فيها من حُسن التمهيد لاستقبال أعمال الحج ،

والدافع القوي لأدائها بشكلٍ يتلاءم ومنـزلة الحج التي -لا شك –أنها منـزلةٌ ساميةٌ عظيمة القدر .

(7) تربية الإنسان المسلم على أهمية إحياء مختلف السُنن والشعائر الدينية المختلفة طيلة حياته ؛ لاسيما

 وأن باب العمل الصالح مفتوحٌ لا يُغلق منذ أن يولد الإنسان وحتى يموت انطلاقاً من توجيهات النبوة التي

حثت على ذلك ودعت إليه .

وليس هذا فحسب ؛ فهذه الأيام العظيمة زاخرةٌ بكثيرٍ من الدروس والمضامين التربوية ، التي علينا جميعاً

 أن نُفيد منها في كل جزئيةٍ من جزئيات حياتنا ، وأن نستلهمها في كل شأن من شؤونها ، والله نسأل

التوفيق والسدّاد ، والهداية والرشاد ، والحمد لله رب العباد .

مما قرأت لكم من بحث (الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد

أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها

ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية) بتصرف

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ولا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب

مع فائق تقديري ووافر احترامي


 (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا))

 ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد))

((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد))


مساهمة مهند الشيخلي

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

 

حلت علينا غرة شهر ذي الحجة هذا العام 1431 في يوم الأحد الموافق السابع من شهر تشرين الثاني 2010

فأن لم يكتب الله لنا الحج هذا العام فلنا الحصول على فضل العشر الأوائل من ذي الحجة ونحن في بيوتنا


وفضل هذه الأيام العشر جاءت في أمور كثيرة منها:

1.   أن الله تعالى أقسم بها: والقسم بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى:

وَالْفَجْرِ{1} وَلَيَالٍ عَشْرٍ{2} (سورة الفجر)

قال ابن عباس وابن الزبير: إنها عشر ذي الحجة.

2.   أن النبي صل الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما قال في الحديث الصحيح [[ ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر ,  قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء]] أخرجه البخاري.

3.   أمر فيها بكثرة التسبيح و التحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم إذ قال : [[ ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ]].

4.   أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنة على الإطلاق وهو يوم الحج الذي تجتمع فيه من الطاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره.

5.   فيها الأضحية والحج.

ومن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة

1.   الصيام – فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة.

لأن النبي صل الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال.

وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي: [[ قال الله: كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به]].

وقد كان النبي صل الله عليه وسلم يصوم التاسع ذي الحجة.

2.   التكبير – فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهارا للعبادة ، وإعلانا بتعظيم الله تعالى.

ويجهر بالتكبير الرجال وتخفيه النساء.

قال الله تعالى:

{لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ } الحج28

وصفة التكبير:

الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد.

3.   أداء الحج والعمرة: إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فليس له جزاء إلا الجنة , ومن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى في الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.

4.   الأضحية – من الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي وبذل المال في سبيل الله تعالى.

5.   التوبة النصوح – التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهرا وباطنا و الندم على ما مضى ، وتركه في الحال ، و العزم على ألا يعود لتلك الأعمال والاستقامة على الحق بفعل ما يحبه الله تعالى.

حيث لم تتح لنا فرصة الحج لهذا العام وذلك للتقيدات الكبيرة من لدن الحكومة العراقية وحصر ذلك ببعض المحظوظين و البرلمانيين فأن سلوتنا الوحيدة هي متابعة الأحداث من الفضائيات الخيرة التي تقوم بنقل الصورة لنا ولأمة الإسلام – بارك الله بكل من قام بهذا الجهد الرائع و جعلها في ميزان حسناتهم

 

09 تشرين الثاني 2010

مهند الشيخلي … muhannad alsheikhly

6 Comments

Comments RSS
  1. Ibrahim H. Hussney

    لقد أوفيت الموضوع حقة وافضت …. — الأستاذ / عبد الرحيم المضيان الموقرسلام اللـــه عليك ورحمته و بركاتهأسعدني استلام دعوتكم الكريمة للمشاركة في هذه المقالة الكاملة والمكتملة، وبعد فراءتي لها أكثر من مرة لم أجد لنفسى ما يمكن أن أضيفه فلقد أوفيت بالموضوع حقة وأفضت، ولم يبقى لي إلا الدعاء لكم لإن يجعل كل ما تقومون به من صالح الأعمال في ميزان حسناتكم، إنه سميع الدعاء.اللهم أظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك و لا باقي إلا وجهك الكريم يا ارحم الراحمين.مع خالص تمنياتى لكم وللجميع بالمزيد من التألق والنجاح و التوفيقوكل عام وانتم جميعا ومن تحبون بكل السعادة و الخيرأخوكم إبراهيم حسين حسنىمستشار إدارة وتطوير الأعمال و التسويق الدولي عضو الجمعية الدولية للنظام التفاعلي الولايات المتحدة الأمريكية

    • Moharram Khalifa

      وأنا أضم صوتى ودعائى الى اللهفقد سبقتنى فى التعليق واوفيت الحقوكل عام وانتم جميعا بكل خير فى هذه الايام المباركةدكتور / محرم خليفة

    • أساتذتي الأفاضل الشكر لكم وأخيرا على قبول الدعوهاعاده الله علينا وعليكم والجميع بالصحه والعافيهوتقبلوا فائق تقديري ووافر أحترامي

  2. vip squall

    جزاك الله كل خير — جزاك الله كل خير وجعلة الله فى ميزان حسناتكhttp://www.hokokbenha.com

    • عادل التونى

      الأستاذ الفاضل / عبد الرحيم المضيانالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهكل عام وحضراتمن بخيرودائما تستوفى الموضوع … ودائما سباق للخير … ودائما تنتقى مواضيعكم المفيدة …فأين أذهب بالله عليك …لايسعنى الا ان أقول لكم بارك الله فيكم ولكم واتم شفاء بنتنا الغالية ..كل عام والاسرة الكريمة والعالم الاسلامى بخيرتقبل مرورى

    • كل الشكر أستاذي القدير عادل التونيووجود أسمكم بموضوعي يكفيني ويشرفنيهذا مع فائق تقديري ووافر احترامي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

  1. تكنولوجيا إعادة تدوير مخلفات الورق …!!!
  2. تكنولوجيا إعادة تدويرالنفايات والمخلفات الجافـة …!!!
  3. بدون اقنعة!!
  4. تكنولوجيا إعادة التدوير إستثمار ناجح وعلاج لبطالة الشباب …!!!
  5. دراسات فى نول جوجل
  6. ماذا تترك على الانترنت بعد وفاتك
  7. فضل العشرة من ذي الحجة
  8. نظم التعليم وإدارة موارد الدولة …!!!
  9. كيـف نبتكـر أعمـالـنا ونجعلها تفاعلـية ؟
  10. السياسات المقاومة للتغيير
  11. المحاكاة فى التعلـيم والتدريـب
  12. ثلاثة نظم للتفكير ومجالها المعرفى
  13. قمة الجبل و سلسلة من الاحداث الغامضة
  14. ما الجديـد ؟ ‎- مقالاتى الجديـــدة …!!!
  15. العالــم الحقيقي …. الحقيقي ….!!!
  16. ما وراء الفقاعة – اقتصاديات جديدة فى الطريق …!!!
  17. نهايات الماضي و بدايات المستقبل ….. !!!
  18. نجاحنا بطعم العلقم في أفواه أبناءنا ….!!!!
  19. التفكير البصرى فى التعليم والتدريب وادارة الاعمال
  20. الوفرة الإبداعية تقنية تسويق حديثة
  21. المياة والطاقة – تخطيط وإدارة
  22. البناء الهرمى للتفكير ومهارات الأفق المعرفى
  23. طـــرق مختلفــــة للتفكــــير
  24. الانضباط – كلمة السر لسعادة البشر …!!!
  25. الانضباط الحكيم لصيانة العدالة والحقوق …!!!
  26. الانضباط التربوي و التعليمي ‎- نموذج جوردون
  27. الانضباط التربوى والتعليمى …!!!
  28. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج الانضباط الايجابى
  29. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج وساطة الزمالة
  30. أوتوديناميكس ® …حينما تبدع التفاعلية فى الإدارة …!!!
  31. هيموداياديناميكس ® … حينما تبدع التفاعلية في العلاج …!!!
  32. الثانوية العامة ‎- نظم التعليم ‎- وأشياء أخرى …..!!!
  33. كيف نستطيع إثراء المحتوى العربى المفيدعلى شبكة الانترنت؟
  34. كيـــف تصــبح مفكــــرا متمــيزا ؟
  35. النظام التفاعلي – انماط السلوكيات المختلفة للنظم
  36. تفكير النظم – أدوات ومناهج
  37. تفكير النظم وإسترتيجيات التغيير
  38. النظام التفاعلي – تقنية متقدمة لإدارة الأعمال
  39. تفكير النظم مفهوم جديد لإدارة الأعمال
  40. البطالة والشباب فى العالم العربى .. ماهو الحل؟
  41. الأمية وحمارنا الذى يحمل أسفارا …!!!
  42. الترجمة …..هموم المهنة من افواه اصحابها …!!!
  43. هكذا يتقدمون فهل آن الأوان لنلحق بهـم …!!!
  44. الى اين يسير شباب هذه الامة؟