تكنولوجيا إعادة تدويرالنفايات والمخلفات الجافـة …!!!

الجمــــع ‎- النــــقل ‎- الفــــــرز

Citation
, XML
Authors

Abstract

المواد الصلبة تتضمن كافة المخلفات الجافة المتنوعة حيث تشكل مـــا نسبته تقريبا مـن ٣٠% إلى ٤٠% مــن مجمـــل مخلفـــات المـــدن مثل القوارير الزجاجية أو المعدنية أوالبلاستيكية المخلفات البلاستيكية المختلفة والورق بمختلف أنواعه والقطع و الأجزاء المعدنية المتخلفة عـــن ورش أو مصانع السيارات السيارات أو المعــدات أو الأجهـــزة الأخــرى وإطـارات السيارات المستعمـلة وبقايـا الأجهزة الكهربائية المنزلية أو الصناعــية وأيضا الأجهزة الاليكترونية ومخلفـــات الطباعـــة و الأحبار وقطــع الأخشاب وبقايـــــا الألواح الخشبية و المعدنــية وبقايـــا المنسوجات و الأقمشة ….الخ. وهـــذه المخلفات يتم فـزهــا ومعالجتها للإتجار بهــا مـن خـلال المشروعات الصغيرة و المتوسطة الحجـم المقامـة بواسطة الشباب كأحـد الحلول لمشكلة البطالـة.

       التمهـــــــــــيد

        تتسبب المخلفات والنفايات بصورة عامـة في خلق مشاكل بيئية و صحية خطيرة إذا لم يتم  التصرف فيها ومعالجتها بالشكل الأمثل أي مـا نطلق علية إعادة التدوير (إعادة تصنيعها) سعيا للاستفادة منها وتجنب مخاطرها التي يمكن أن نعانى منها مستقبلا نتيجة اللجوء إلى طمرها دون معالجة كما يحدث الآن، حينما يلتفت المرء منا إلى حالة البعض من طرقاتنا و شوارعنا ستقع عيناه على ما لا يسرة وتتسلل إلى أنفه ما يأنفه مـن روائح.

       المواد الجافة أو ما يطلق عليها في بعض الأحيان اسم المواد الصلبة التي يمكن العثور عليها ضمن النفايات هي من أهم المخلفات القابلة للتدوير مثل الحديد والألمنيوم والورق والزجاج والبلاستيك والخشب، وعملية  إعادة التدوير يمكن أن تؤدى إلى توفير في استهلاك الطاقة والتقليل مـن اعتماد المصانع على المواد الطبيعية كخامات أساسية لمنتجاتها، الأمر الذي يستتبعه تقليص  استنزاف  الموارد الطبيعية و التقليل من تلوث البيئة نتيجة التخلص من النفايات عن طريق الدفـن أو الحرق وتقليل الاعتماد على استيراد المواد الأولية وتوفير فرص تصنيع منتجات جديدة والاهم من كل ذلك توفير فرص عمل جديدة.

       ومن الفوائد الأخرى التي تحسب لتكنولوجيا إعادة تدوير النفايات هو تخفيض ميزانيات عقود النظافة  التي ترهق كاهل الدول وخلق فرص استثمارية بسبب توفر فائض كبير من المادة الخام باعتبار أن النفايات  أحد موارد تلك المادة الخام وإحلال بعض المنتجات في الاسوق التي تمتاز بجودة أفضل كإحلال منتجات اللدائن بدلا مـن منتجات الأخشاب (المقاعد البلاستيكية المنتشرة على الشواطيء وفى الحدائق والنوادي والمقاهي بدلا مـن المقاعد الخشبية التقليدية).

       يعتبر الحصول على الطاقة من النفايات القابلة للاحتراق أحد الأهداف الاقتصادية الفعالة للدول حيث يعتبر ذلك إضافة  مهمة للدخل القومى، فضلاً عن تأثير ذلك في تخفيض حجم النفايات الكلى وكذلك تقليص ما يطلق علية حجم الامتلاء على سطح الأرض في كل من المكبات و المرادم، وتعتمد كمية الطاقة التي يمكن الحصول عليها  من النفايات المختلفة على عدة عناصر هي نسبة الرطوبة والطاقة الحرارية الكامنة وتتراوح نسبة المواد القابلة للاحتراق في المخلفات ما بين ٧٠% إلى ٨٠%  من وزن تلك المخلفات، ومن أفضل  ما نراه اليوم مـن استخدامات للطاقة الناتجة عن حرق النفايات هو ما لجأت إليه حكومات الدول الإسكندنافية للاستفادة من الطاقة المتولدة من حرق المخلفات لأغراض التدفئة والتسخين وتوليد الكهرباء.
                                                       * * * * *‏

    مرحلة تجميع النفايات من المنبع

    لضمان نجاح عملية إعادة التدوير وتطبيق تلك التكنولوجيا بصورة مثالية للحصول على النتائج المرجوة من ورائها فلابد من العمل على تنفيذ تدرج المراحل المختلفة بإتقان وعناية فائقة، وهنا لابد لنا من الأخذ في الاعتبار نوعية النفايات المطلوب تجميعها حتى يتسنى القيام بتصنيع حاويات التجميع الملائمة لكل نوع من هذه النفايات وعلية فقد تم تقسيم هذه النفايات إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهى المواد الجافة الغير معدنية مثل البلاستيك و الورق والخشب  والزجاج….الخ والمواد الجافة المعدنية وهى تنقسم إلى قسمين فمنها الممغنط مثل الحديد والصفيح ومنها الغير ممغنط مثل قوارير المشروبات الغازية والألومنيوم وغيره من المعادن الغير ممغنطة وأخيرا المواد العضوية الرطبة وهى كافة بقايا المواد الغذائية  المتخلفة من المنازل و المطاعم  والفنادق والمعسكرات وغيرها من بقايا معامل المصنوعات الغذائية وبقايا الأفران من المخبوزات وغيرها من مخلفات الحقول و المزارع.

    من أجل العمل على توعية أفراد المجتمع وتسهيل عملية الفرز والتجميع الصحيح حسب النوعية من المنبع للمخلفات و النفايات قامت منظمات المجتمع المدني و الأخرى المهتمة بالحفاظ على البيئة  فى الدول المتقدمة والتي تعمل على تشجيع اتساع رقعة تطبيقات هذه  التكنولوجيا بتقديم التوصيات إلى الجهات المعنية  وكذلك إلى الهيئات المنخرطة بها من أجل مراعاة تيسير التعريف بكل نوع من أنواع الحاويات إما باستخدام اللون أو الرسومات الإيضاحية أو الكتابة الواضحة والموحية  وذلك على كل واحدة من تلك الحاويات، فعلى سبيل المثال يمكن تقسيم محتويات مخلفات المواد الجافة تحت ثلاثة ألوان، حيث يوضع كل  نوع منها في حاوية ذات لون مميز، أي يتم تقسيمها إلى حاوية للورق و الكرتون بلون مميز وحاوية للمخلفات المعدنية بلون آخر وحاوية للمخلفات الزجاجية بلون ثالث، أو يمكن تقسيم المخلفات حسب وجهتها النهائية فمثلا يتم تخصيص لون محدد لحاوية النفايات المهشمة والمختلطة التي يصعب فرزها من المنبع و لون آخر للنفايات القابلة للتدوير ولون ثالث للنفايات العضوية التي سيتم تحويلها إلى سماد عضوي، كما أن هناك رأيا ثالثا لتقسيم  ألوان حاويات النفايات من المنبع إلى لونين فقط أحدهما لتحديد المواد الجافة والأخرى للمواد العضوية.

        ونتيجة لإصرار وحرص الدول المتقدمة على تطوير تلك التكنولوجيا وتوسيع نطاق عملها لما لها من فوائد جمة على صحة الإنسان والبيئة وتوفير موارد الطاقة، فقد عمدت تلك الدول وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبعض الدول الاسكندنافية على استحداث برامج للتوعية المجتمعية وتشجيع  ودعم الشركات والمؤسسات لتطوير منتجاتها ذات العلاقة بهذا المجال وخصوصا فيما هو متعلق بالفرد، ولذلك بدأ يظهر في الأسواق العديد من المنتجات التي تساعد ليس فقط بالتوعية بل أيضا في  تيسير عمليات جمع وفرز النفايات من المنبع، أي المنزل و المكتب  والمطعم  …الخ.  لما لهذه العملية من أهمية قصوى في اختصار الوقت و الجهد نظرا لإنه من الناحية العملية والاقتصادية يصبح أفراد المجتمع مشاركين فعليين في تنفيذ هذه التكنولوجيا من خلال عمليات فرزهم للنفايات و المخلفات الخاصة بهم على مدار اليوم والعمل على نقلها  فقط خارج المكان مساءا استعدادا لنقلها إلى مراكز التجميع ومتابعة مدى مطابقة الفرز من المنبع حسب النوعية.


* * * * *‏

    مرحلة النقل لمراكز الفرز


محاكاة نقل المخلفات من المنبع – Copyright © RecycleBank LLC-US   تمر سيارات النقل ذات الحاويات المختلفة حسب نوع النفايات لإلتقاطها وفقا لإلوان الحاويات البلاستيكية للمنازل المتراصة أمامها أو من الحاويات الأكبر لتجميع النفايات والتي تكون منتشرة على نواصي الشوارع و الطرقات، فالنفايات العضوية لها سياراتها التي تكون مجهزة في الغالب بمكبس هيدروليكي لكبس المواد لاستيعاب أكبر كمية ممكنة داخل حاوية السيارة، والنفايات الجافة لها سياراتها أيضا والأخيرة يمكن تقسيم حاويتها إلى أربعة غرف متجاورة  الأولى لاستيعاب النفايات الورقية والثانية للمعدنية والثالثة للبلاستيكية والرابعة للزجاجية ويمكن إضافة غرفة خامسة للنفايات الجافة المهشمة و المخلوطة معا توطئة لإعادة فرزها بمراكز الفرز أو التخلص منها نهائيا بالدفن.
 

    مرحلة فرز وفصل النفايات الجافة

    عملية فرز وفصل النفايات هي من أصعب المراحل لتطبيق تكنولوجيا إعادة التدوير، وهى إما أن تتم يدويا أو آليا، وكل طريقة من هذه الطرق لها مزاياها وعيوبها، ففي الطريقة اليدوية تحتاج مراكز الفرز والفصل إلى أعداد كبيرة من الأيدي العاملة المدربة على هذا النوع من العمل والأكثر من ذلك التي ترضى بالعمل في هذه البيئة المتدنية الأجور في الغالب والمعرضة للعديد من المخاطر و الأمراض دونما أي حافز تأميني أو رعاية صحية، الأمر الآخر هو حاجة مراكز الفرز لمساحات كبيرة من الأرض لإتمام عمليات فصل النفايات يدويا أستعدادا لتوزيعها على مصانع إعادة التدوير، وعلى الرغم مــن كل هذه المساوئ لطريقة الفرز اليدوي إلا إنها ما زالت للأسف الأقل تكلفة اقتصاديا وهى ما زالت توفر فرص عمل لإعداد غفيرة من الطبقات الفقيرة والمعدمة في المجتمعات والتي ما انفكت منظمات المجتمع المدني في الدعوة تلو الأخرى لتصحيح أوضاع بيئة عمل هؤلاء دون جدوى، فسطوة رأس المال أقوى والميل البشرى نحو الجشع لا ينتهى، أهم معوقات الفرز اليدوي هو أستهلاكه للوقت الطويل، ونتيجة لاستغلاله لمسطحات كبيرة من الأرض المكشوفة فهو يخلق بيئة ملوثة تؤثر على ما يحيط بها وعلى مياهها الجوفية. الأن يعن لنا تلمس ما أشرنا إليه سابقا من أهمية  كبيرة تجاه حتمية التوعية المطلوبة لأفراد المجتمع من أجل المشاركة في عملية الفرز داخل المنازل والمكاتب لتفادى كل تلك المعوقات والأخطار.

    سيكون الإصرار دائما على إجراء عمليات الفرز و الفصل من المنبع من قبل الأفراد له مردود طيب فى تطوير تكنولوجيا إعادة التدوير حيث ثبت أن ذلك يعمل على إبقاء المخلفات دائما نظيفة وغير مختلطة ببعضها البعض مما يزيد في تقليص تكلفة ما قد يتطلبه الأمر من عمليات تنظيف، كما وجد أن من افضل أساليب  تجميع المخلفات التي تم فرزها وفصلها  من المنبع أستعدادا لإعادة تدويرها هو إنشاء مراكز تجميع بالأحياء السكنية, ووضع حاويات تجميع بالقرب من المراكز التجارية, وإلزام المطاعم والمراكز الأخرى بإرسال المخلفات بعد فرزها لأقرب مركز تجميع.‏

    إن معظم تكاليف تشغيل مراكز الفرز اليدوي ناتجة  دائما عن تجميع النفايات المخلوطة  من المنبع ونقلها على هذا الحال إلى مراكز الفرز، أما الفرز من المنبع فهو غالبا يعطى نتائج جيدة تساهم في تقليل كلفة رأس المال لهذه المرحلة الذي يمكن استغلال جزء منه في إنشاء مخزن مسقوف لتجميع النفايات المفرزة والتي تم فصلها سابقا أستعدادا لنقلها إما إلى عنابر التصنيع و إعادة التدوير.

    الفرز الآلـــي

محاكاة فرز المخلفات الجافة آليا – Copyright © RecycleBank LLC-US    الفرز الآلي يعتبر هو عصب صناعة إعادة التدوير للنفايات و المخلفات الجافة وهو مجموعة من عمليات الفرز للمواد المختلفة تتم وفق  آليات تتحكم فيها تقنيات مختلفة للتعرف على نوعية كل مادة يراد فرزها وفصلها عن المواد الأخرى، بمعنى آخر هي سلسلة من المراحل المتتالية يتم فيها فصل الورق عن المعدن عن البلاستيك عن الزجاج، فبعد امتلاء حاوية السيارة بالمخلفات الجافة المخلوطة معا و التي تشكل في مجملها أجسام ومواد معدنية وورقية وبلاستيكية و زجاجية يتم تفريغ ذلك على السيور المتحركة داخل عنبر الفرز الآلي لمصنع إعادة تدوير هذه المخلفات حيث تقوم المدورات والهزازات والمجسات المعدنية واللواقط الاليكترونية  والمستشعرات الشعاعية بفرز تلك المخلفات وفصلها عن بعضها البعض داخل حاويات أخرى مختلفة مخصصة لكل مادة من تلك المواد، فعلى سبيل المثال يتم فصل الورق والكرتون أولا عن طريق ما يسمى بالمدورات والهزازات التي تدفع الورق للتطاير بعيدا عن السير المتحرك إلى داخل الحاويات المخصصة للورق بينما يواصل السير تحركه ببقية المواد حيث تأتى مرحلة فصل المعادن وهى تنقسم إلى شقين، الشق الأول عن طريق مغناطيس قوى لسحب المعادن الممغنطة من على السير المتحرك ووضعها داخل وعاء آخر مخصوص، أما أوعية المعادن الأخرى الغير ممغنطة  كالألومنيوم فإنها تواصل رحلتها على السير المتحرك حتى تصل إلى ما يسمى بالمجسات المعدنية التي تتعرف على مادتها والقاذفات التي تدفعها بعيدا عن السير إلى وعاء آخر خاص بها، بعد ذلك يواصل السير تحركه بما تبقى من مواد بلاستيكية وزجاجية حتى يصل إلى مرحلة فصل الأجسام البلاستيكية عن طريق الاستشعار الشعاعي والدفع الذي يؤدى إلى التعرف أولا على مادة البلاستيك ومن ثم دفعها إلى وعاء التجميع الخاص بها، بعد ذلك سيتحرك السير إلى نهاية رحلته محملا فقط بالمواد الزجاجية التي ستجد طريقها إلى حاويات التجميع الخاصة بها. ومن ثم يتم نقل كل مادة من المواد السابقة التي تمت عليها عملية الفرز وأصبحت مفصولة عن الأخرى إلى عنابر التصنيع (إعادة التدوير) المختلفة.

* * * * *

                   إبراهيم حسين حسنى
       مستشار إدارة وتطوير الأعمال والتسويق الدولي
         عضو الجمعية الدولية للنظام التفاعلي
              الولايات المتحدة الأمريكية
                        * * * * *
المصدر:
أفكار الطاقة النظيفة
http://www.clean-energy-ideas.com/index.html
Recycling Today  Media Group
http://www.recyclingtoday.com/RTMediaGroup.aspx
RecycleBank LLC (US)
https://www.recyclebank.com

2 Comments

Comments RSS
  1. محمود هيبه

    استاذنا الفاضل الاستاذ / ابراهيم حسن حسنى الموقر.ان تكنولوجيا التدوير تكنولوجيا متقدمه تتطلب وعى المواطن حيث تبدا من المواطن المثقف الواعى الذى يضع النفايات حسب مادتها فى اكياس مستقله وبهذا يقلل تكاليف التدوير …ولكن الان لاتتم عملية اعادة التصنيع الا لبعض المواد مثل البلاستك والزجاج والحديد والورق فقط..والباقى مكلف وليس له عائد مجزى ..اشكرك على هذه المقاله التى تحمل فكرا متقدما ..وليتنا نصل الى هذه المرحلة من التطور

  2. deef deef

    تكنولوجيا لحلول مؤقته فماذا بعد التدوير والإجابة نفايات غير قابلة للتدوير لإنها تحتوي على خليط من المواد المذيبة والمزيلة لبعض المواد والمواد العالقة فكيف يتم التعامل معها والحقيقة انها ستصبح مواد يستحيل اعادة تدويرها وسوف تتفاقم المشكلة الى حد لا حلول لها وتبقى لتشكل مشكلة مزمنة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

  1. تكنولوجيا إعادة تدوير مخلفات الورق …!!!
  2. تكنولوجيا إعادة تدويرالنفايات والمخلفات الجافـة …!!!
  3. بدون اقنعة!!
  4. تكنولوجيا إعادة التدوير إستثمار ناجح وعلاج لبطالة الشباب …!!!
  5. دراسات فى نول جوجل
  6. ماذا تترك على الانترنت بعد وفاتك
  7. فضل العشرة من ذي الحجة
  8. نظم التعليم وإدارة موارد الدولة …!!!
  9. كيـف نبتكـر أعمـالـنا ونجعلها تفاعلـية ؟
  10. السياسات المقاومة للتغيير
  11. المحاكاة فى التعلـيم والتدريـب
  12. ثلاثة نظم للتفكير ومجالها المعرفى
  13. قمة الجبل و سلسلة من الاحداث الغامضة
  14. ما الجديـد ؟ ‎- مقالاتى الجديـــدة …!!!
  15. العالــم الحقيقي …. الحقيقي ….!!!
  16. ما وراء الفقاعة – اقتصاديات جديدة فى الطريق …!!!
  17. نهايات الماضي و بدايات المستقبل ….. !!!
  18. نجاحنا بطعم العلقم في أفواه أبناءنا ….!!!!
  19. التفكير البصرى فى التعليم والتدريب وادارة الاعمال
  20. الوفرة الإبداعية تقنية تسويق حديثة
  21. المياة والطاقة – تخطيط وإدارة
  22. البناء الهرمى للتفكير ومهارات الأفق المعرفى
  23. طـــرق مختلفــــة للتفكــــير
  24. الانضباط – كلمة السر لسعادة البشر …!!!
  25. الانضباط الحكيم لصيانة العدالة والحقوق …!!!
  26. الانضباط التربوي و التعليمي ‎- نموذج جوردون
  27. الانضباط التربوى والتعليمى …!!!
  28. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج الانضباط الايجابى
  29. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج وساطة الزمالة
  30. أوتوديناميكس ® …حينما تبدع التفاعلية فى الإدارة …!!!
  31. هيموداياديناميكس ® … حينما تبدع التفاعلية في العلاج …!!!
  32. الثانوية العامة ‎- نظم التعليم ‎- وأشياء أخرى …..!!!
  33. كيف نستطيع إثراء المحتوى العربى المفيدعلى شبكة الانترنت؟
  34. كيـــف تصــبح مفكــــرا متمــيزا ؟
  35. النظام التفاعلي – انماط السلوكيات المختلفة للنظم
  36. تفكير النظم – أدوات ومناهج
  37. تفكير النظم وإسترتيجيات التغيير
  38. النظام التفاعلي – تقنية متقدمة لإدارة الأعمال
  39. تفكير النظم مفهوم جديد لإدارة الأعمال
  40. البطالة والشباب فى العالم العربى .. ماهو الحل؟
  41. الأمية وحمارنا الذى يحمل أسفارا …!!!
  42. الترجمة …..هموم المهنة من افواه اصحابها …!!!
  43. هكذا يتقدمون فهل آن الأوان لنلحق بهـم …!!!
  44. الى اين يسير شباب هذه الامة؟