الوفرة الإبداعية تقنية تسويق حديثة

الموازنة بين مدرستى الخطية واللاخطية فى التفكير ....

Citation
, XML
Authors

Abstract

سيكون من الأهـمية بمكان الاستفادة مـن كلا جانبي العقل البشرى عـــند التخطيط للبدء فــــي عمــل تجارى أو مشروع جــديد، أو بعبارة أخرى السعي لتزاوج التفكير الخطى و التفكير اللاخطى لابتكار هـذا العمل المراد البدء فيه، نحن جميعا ولدنا ونحمل فــي رأسنا المخ بنصفـــيه الأيسر والأيمن، النصف الأيسر هــــو المخصص للمفكرين المنطقيين الذي يتمتع بتفاصيل جمــة تجعلــهم ينتقلون خلال مراحل تفكيرهم من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) إلــى النقطة (ج) إلى النقطة (د) …..الخ في نسق خطــى حتى ينتهوا مـن بلـورة الأفكار أو المواضـيع التي تتداولها عقـولهـم والتوصـل إلـى النتيجـة المرجـوة.

      التمهــــيد     

      المفكرون المبدعون هم أصحاب الجانب الأيمن من المخ الذين لديهم المقدرة على ألإحاطة بالأفكار أو المواضيع بكافة عناصرها، أي أنهم يتنقلون بحرية تامـه وبدون ترتيب بين النقاط (ج)، (أ)، (ك)، (هـ)، (ب)، (س)، (د) ….الخ، أي أن لديهم البصيرة لاكتشاف العلاقات والتأثيرات البينية بين الأفكار أو المواضيع وبعضها البعض.
        ومما يثير الدهشة أن معظم هؤلاء المبتكرون تلازمهم  دائما نقيصة ما يسمى بمحدودية الانتباه !!!
          سيكون من المفيد بل من المهم إحداث توازن بين  كل مــن مدرستي المنطقية و الابتكار أو الخطــية (Linearity) و اللاخطـــية (Non Linearity) في التفكير، ولكن سيكون من الصعب بل يمكننا القول سيكون من المستحيل تحقيق ذلك على مستوى الأفراد نتيجة للحقيقة التي تفرض نفسها بقوة وهى أن اللـه خلقنا هكذا، العدد الأكبر هم من أصحاب الجانب الأيسر من المخ، مدرسة التفكير الخطى  (المنطقي ) والعدد الأقل هم أصحاب الجانب الأيمن من المخ ، مدرسة التفكير  اللاخطى (تفكير النظم)، تفكير ألابتكار، وهنا لابد من الإشارة إلى أن الفضل يرجع إلى هؤلاء على مر العصور في إحداث النقلات النوعية للبشرية نحو الحضارة و الازدهـار.
       التوازن المنشود بين المدرستين يمكن تحقيقه عن طريق تشكيل مجموعة أو فريق يجمع بين عناصره أفرادا من المدرستين، أي المنطق و الابتكار حيث سيعتبر ذلك بوابة لتدفق إمكانيات فكرية هائلة ومتميزة  ودعامة قوية  لإى مؤسسة قائمة أو لأي مشروع أو عمل يراد البدء فـيه.

     مثال للتوازن بين الخطية و اللا خطية:

      من أوضح الأمثلة التي تدلل على التوازن الجيد مقابل عدم التوازن بين المدرستين هو ما نراه بين ما تنتهجه شركة ابل مقابل ما تنتهجه شركة مايكروسوفت، شركة أبل تنتج أجهزة ذات تصميم جميل وتعمل بصورة جيدة مما يعكس تحقيق للتوازن المنشود بصورة كبيرة، الأمر الذي يجد صداه عند الكثير من المستهلكين وينعكس ذلك على حجم المبيعات المتزايد. مايكروسوفت لديها خط من المنتجات المتميزة التي تعمل بصورة جيدة ولكنها قد تفتقر إلى التصميمات الجيدة أو بصورة عامة تميل مايكروسوفت أكثر لمخاطبة ذوى العقول المنطقية أصحاب الجانب الأيسر من المخ.

      في عام١٩٩٠ لم تكن تصميمات شركة أبل جيدة، ولذلك تم معاقبتها بشدة من قبل  السوق حتى تسلم ستيف جوبز  رئاسة الشركة فعمد إلى إحداث التوازن المطلوب باعتماده على فريق يضم بين عناصره أصحاب المدرستين، المنطق و الابتكار.

       لابد لنا أن نتعلم  كيفية تحقيق هذا التوازن وأن نكون على يقين من أن هذا الأمر هو العامل الحاسم في نجاح الأعمال و المشاريع حيث يتواجد الكثير من العقول اللامعة الذكاء من ذوى الجانب الأيسر  و على الجانب الأخر هناك أيضا  المفكرين المبتكرين ذوى الجانب الأيمن الذين لديهم المقدرة على سماع أفكار الآخرين والتي قد تكون مختلفة عن أفكارهم وأيضا التواصل معهم مما يدفع الأعمال و المشاريع لبلوغ آفاق جديدة من التطور و النجاح.

            الهم الأكبر لإصحاب المال والمشاريع ورؤساء مجالس الإدارة هو  التفكير المستمر في نظم إدارة أعمالهم وما يترافق معها من عمليات مالية وإدارية وإنتاجية وتسويقية مثل التدفق النقدي والمسائل القانونية والمبيعات والتخطيط والتنفيذ والميزانية العمومية وسلم الرواتب ….الخ .

           وغالبية مثل تلك الأمور تندرج ضمن أسلوب التفكير الخطى أو المنطقي، أما التفكير ألابتكاري فقلما يأتى ذكرة، على سبيل المثال أليس ابتكار وتصميم شعارا جيدا للشركة يعتبر عنوانا كبيرا لمدى مصداقية منتجاتها أو خدماتها ؟ أليس جودة التعبئة والتغليف والمظهر الخارجي للمنتج أو الخدمة يعتبر عنوانا كبيرا لمبيعات الشركة ؟. إن ذلك يذكرنا بمن يصنع أفخر وأجود أنواع المنتجات ومن أجل تقليص النفقات يلجأ إلى التعبئة الرخيصة والتغليف بمواد ذات جودة متدنية، الأمر الذي يدفع المستهلك لإن يشيح بوجهة عن هذه البضاعة المعروضة على الرغم من جودة المنتج، هذا هو انعدام التوازن الذي نفصده. إن أول ما ينظر إليه المستهلك هو أول ما يجب أن يتم الالتفات إليه.

        حتى تتوفر عوامل النجاح من أول دقيقة عند التفكير في إقامة مشروع ما لابد لنا من التوجه إلى إحداث التوازن بين المنطق و الابتكار أي بين التفكير الخطى و التفكير اللاخطى، ولا يتوقف الأمر عند ذلك فقط بل لابد للمهتمين بإقامة  مثل هذه  المشاريع التوجه إلى ضم المبتكرين من أصحاب الجانب الأيمن من المخ للمشاركة في التخطيط ووضع أسس المشروع مع زملائهم من أصحاب الجانب الأيسر من المخ، وحينما يتم الجمع بين المدرستين فإن نتائج تفاعل التفكيرين معا يمكن أن تؤدى إلي نتائج مذهلة.

     ملكة الابتكار:

       كيف يمكن لنا إلهام وإثارة ملكة الابتكار – التفكير اللاخطى – المتواجدة لدى البعض منا ؟

       غالبية المبتكرون وعلى مر العصور يعملون وفق إدارتهم هم انفسهم لوقتهم وظروف حياتهم ولا يطيقون التقييد والعوائق، فهم أولا وأخيرا بشرا ولكنهم مميزون وليسوا ألات تعمل وتقف وقتما نشاء أو عند ضغطة زر، على سبيل المثال أشد ما يحد من انطلاق شرارة الإبداع لديهم هو على سبيل المثال تتوجية الدعوة اليهم لاجتماع ما  وفق جدول محدد، على أن يكونوا متأنقين في زيهم من أجل المشاركة في ندوة حوار وتبادل الأفكار داخل غرفة الاجتماعات المغلقة التي يتوفر فيها كل وسائل الراحة بأحد المؤسسات، وعلى العكس من ذلك لنا أن نتخيل النتائج المدهشة التي يمكن التوصل إليها والمترتبة على إجراء نفس هذه الندوة في الهواء الطلق أثناء التجوال بأحد الحدائق أو الجلوس على ضفاف إحدى البحيرات وهم مرتدين ملابسهم العادية !!!!.

      الوفرة الإبداعية

         هناك أسلوب جديد وحقيقى يتم تجريبة وتطبيقة لتطوير أساليب إبتكار وإدارة الأعمال كان من نتيجته نجاح حملات الترويج والتسويق لمنتجات شركات أمريكية عديدة حديثا، حيث يعتمد على إحلال مايسمى بالوفرة الإبداعية (Creative Cornucopia) بدلا من منهجية تبادل الأفكار (Brainstorming) فى ندوات الحوار و النقاش، سعيا لإلهام وإستثارة ملكة الإبتكار لدى أفراد فرق التسويق، حيث تتبع هذه المنهجية الخطوات التالية:

1  يتم وضع الخطة أو ما يطلق علية ملخص الإبتكار الذى يتضمن الغرض والاهداف من تبادل الأفكار بين أفراد المجموعة.

2- العمل على تحديد  الاشخاص لتكوين المجموعة الذين سيشاركون فى عملية تبادل الافكار  وهنا يأتى دور من لدية بصيرة تصنيف افراد المجموعة من المنطقيين و المبتكرين لإحداث التوازن المطلوب بين المدرستين، ثم يتم إرسال الدعوات إليهم  التى تتضمن مايثير تفكيرهم حول موضوع النقاش – قد يكون ذلك صورة أو نبذة عن الموضوع.

3- إعطاء فترة زمنية تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة للمشاركين من وقت تسلمهم الدعوة قبل إجتماعهم سويا لإتاحة الفرصة لهم من أجل التفكير فى موضوع النقاش.

4 مع توفر لوحة عرض للكتابة، وبمجرد تجمع أعضاء المجموعة معا تبدأ الجلسة الرئيسية حيث يتم البدأ فى طرح بعض الأسئلة  على أن تكون غير واضحة (مبهمة) ولكنها مجردة، مثل ماذا يحدث لو أن أحد المنتجات المنافسة (ويشار إلى ماركة بعينها) لم تكن موجودة فى السوق ؟ أو ما نتيجة حذف أحد أو بعض مكونات المنتج ؟ أو ماذا لو أن بلدا ما (المنتج لنفس المواد المنافسة) لم يعد ينتج هذه المواد ؟ ، يتم تجميع الإجابات الواضحة (المباشرة) عن الموضوع وإستبعادها من المعادلة، ثم يتم التطرق إلى مستوى آخر من الاسئلة العامة التى لاترتبط بموضوع النقاش، مثل ماذا سيكون الأمر علية لو لم توجد أجهزة المايكرويف فى منازلنا ؟ وما هو موقفنا إذا لم نستخدم الكهرباء فى تشغيلها؟ – يتم تجميع كافة التعليقات.

5- يتم تلاقح الافكار المختلفة من خلال إستخدام بعض الاجابات التى تم تجميعها خلال الجلسة الرئيسية والأخذ فى التعمق رويدا رويدا فى كل واحد منها ، فعلى سبيل المثال من السؤال المتعلق بالبلد المنافس يتم طرح بعض الاسئلة عن طلب معلومات عن هذا البلد، على أن تكون الإجابات مختصرة ومعبرة وعلى هيئة كلمات قليلة تكتب على اللوح الأبيض ، فمثلا لو كان البلد المقصود هو هولندا فمــن الممكن أن تكـــون الإجابات المرجحــة هـــى (طواحين الهواء – الورود –  فان جوخ – البيوت الزجاجية  …الخ).

6- يتم تجميع عدد من الكلمات الرئيسية (المفتاحية) ذات العلاقة المباشرة بالموضوع والتى تم الحصول عليها حتى الأن  ويتم عمل قائمة من الكلمات المضادة المعانى لها، فعلى سبيل المثال إذا كانت الكلمات المفتاحية هى: يمكن تصريف المنتج –   الاعتمادات المالية قد لاتكفى – فاتورة النقل عالية  – التعريف بالمنتج لايحتاج وقت  ….الخ فإن القائمة المضادة ستكون : لا يمكن تصريف المنتج –   الاعتمادات المالية ستكون كافية – فاتورة النقل ليست  عالية  – التعريف بالمنتج يحتاج إلى وقت، ثم يتم عرضها على الفريق، هنا ستكون الصدمة المطلوبة لإكتشافهم أن ما استخلصوه من أفكار مضاد تماما لما هو مذكور فى القائمة، و بداية من هذا الحد سيبدأ الفريق فى التفكير اللاخطى – تفكير النظم –  نتيجة لإستثارة غريزة الإبتكار لدى افرادة وبداية تدفق الأفكار و الإبتكارات التى تحاول فى نهاية المطاف إيجاد الحل الامثل لتصريف المنتج والتعريف به و توفير الاعتمادات المالية و تقليل كلفة عمليات النقل، وبالتالى نكون قد إستبدلنا الطريقة التقليدية فى إستخدام الورقة البيضاء و القلم  كما تعودنا وكما كنا نبدأ دائما بهم لوضع الخطوط العريضة لإقامة مشروع ما .

7  تحديد ثم توسيع الافكار الناشئة من الحوار الدائر بين أفراد المجموعة التى تهدف إلى تحسين إدراك المستهلكين للمنتج.

8- بعد الانتهاء من جلسة العمل الأولى وقبل رحيل أفراد المجموعة يجب حثهم على  إستمرارية تبادل الأفكار فيما بينهم مع تحديد مهمة لكل فرد من المجموعة لتقديم من ثلاث إلى خمسة أفكار متعلقة بالموضوع فى الجلسة التالية ومهما تكن نوعية هذة الافكار – بالطبع ألا تعكس نوعا من الغباء.

9- يجب أن يكون ميعاد الجلسة التالية بعد يوم أو يومين من إنتهاء الجلسة الاولى للحفاظ على مستوى وهج وتدفق الأفكار لدى أفراد المجموعة، ثم الشروع فى كتابة قائمة الافكار النهائية التى توصلوا إليها على اللوح الأبيض والبدأ فى تقييم كل منها بما يلائم ويفى بالغرض المطلوب وبإحتياجات الخطة  المطلوبة لايجاد وإبتكار العمل أو المشروع، ثم تصنيف الأفكار تحت ثلاث فئات محددة  ومفيدة ومميزة وكذلك التعرف على الرسالة التسويقية المستفادة لإستكشاف المنتج والترويج له بنجاح لتحقيق مراحل الخطة التسويقية المنشودة لة.

          هذا هو شرح مبسط للمنهجية الحديثة المسماه بالوفرة الإبداعية التى تعمل على توفير بيئة ممتازة لتنمية وتطوير اسلوب التفكير اللاخطى لدى من ينتهجونه وإتاحة تكوين مجموعات تفاعلية منهم تساهم بشكل فعال فى إبتكار الأعمال و المشاريع الجيدة والإسهام بشكل فعال فى ترسيخ التوازن المطلوب بين الخطية واللاخطية لدى الافراد الذين يقومون بإدارة المؤسسات والمشاريع المختلفة.
 
—————————–

                    ابراهيم حسين حسنى
        مستشار إدارة وتطوير الأعمال والتسويق الدولى
            عضو الجمعية الدولية للنظام التفاعلى
                  الولايات المتحدة الأمريكية

——————————- 

           ————————————

5 Comments

Comments RSS
  1. Moharram Khalifa

    شكرا على هذا الموضوع — انا شخصيا استفدت من هذه المقالة جدافشكرا لكوبعد إذن حضرتك فقد قمت بإضافتها الى مجموعة (العالم بين يديك)http://knol.google.com/k/محرم-خليفة/العالم-بين-يديك/1ibdy1vf6wghd/178 أكرر الشكر لكأخوك: دكتور / محرم خليفة

    • Ibrahim H. Hussney

      الأخ الدكتور الفاضل / محرم خليفة الموقرتحية طيبة و بعــدالشكر موصول دائما لك يا دكتور ولمجهودك المتميز على جول نول العربية، والشرف لي لإن ترفق أي من مقالاتي لديك فما نرجوه من اللـــه سبحانه وتعالا أن تعم الفائدة ونكسب نحن الدعاء، جعل اللــه كل ما تقوم به في ميزان حسناتك إن شاء اللـــه. أتمنى كما يهمنى أن أعرف رأى سيادتكم عما احتوته مشاركتي منذ أيام بمقالتكم الموقرة خطة التنمية والإصلاح – الجزء الثاني وفقا لدعوتكم الكريمة لي بالمشاركة.أرجو أن تتقبل منى دائما مزيدا من التقدير و الاحترام أخوكم إبراهيم حسين حسنى

    • Moharram Khalifa

      سيدى واستاذى الكبيرمشاركتك فى مقالة خطة التنمية شرف لى ولنا جميعا ورأيك الذى شاركت به يوضح تماما خطورة الثالوث المدمر من جهل وفقر ومرضتقبل خالص تقديرى واحترامى

  2. سعيد الظاهري

    موضوع رائع كعادتك حضرة المستشار — ولي مداخلة بسيطة هي لا ترقى لمستوى الموضوع لكنها قد تشير للواقعفمثلا إن ما يصعب العمل على من يستخدمون الشق الايمن من المخ هو عدمتفهم رؤسائهم في الغالب ممن يستخدمون الشق الايسر من المخ مما يولد روح الاحباط لأنه يرى أن الحل في تسويق السلعة أو إضافة ميزة لمنتج يقابلهرفض ممن لم يستوعب الفكرة.ثانيا مشكلة المبتكرون أن من صفة تكوينهم الملل الشديد من الروتينفلو وضع في عمل تصبغ عليه سمة التكرار سوف يحصل على أقل نسبة تقديروظيفي من بين زملائه .ثم اقول أن من اراد أن يفرق بين أصحاب مستخدمي الشق الايمن من المخمن غيرهم فلن يحتاج لتصويرأدمغتهم بأشعة مقطعية ملونة بل يستطيعأن يعرفهم من الملاحظة فسواء كان صنايعي أو خبير في مجال مافمثلا تجده يستخدم أداة ما لأغراض غير التي صنعت لأجلها بعد عمل بعض التعديلات أو تغيير إعلان لسلعة تجارية بقصد تحسين المبيعاتوأقول أيضا أن مستخدم الشق الايمن من المخ قد يغير إيجابيا مصلحة مابفكرة معينة أو بعدة أفكار إذ وجد البيئة الخصبة التي تتبنى أفكاره وتقدرها وقد يتحطم ذالك المبدع نفسيا إن لم يجد من يقدر تلك الافكار .وكلما زاد الوعي إزدادت معها النظرة الايجابية لمستخدمي الشق الايمنتحياتي لكم وآسف على الاطالة .

    • Ibrahim H. Hussney

      الأخ والأستاذ الفاضل/ سعيد الظاهري الموقرتحية طيبة وبعدمداخلة سيادتكم أسبغت على المقال بعدا جديدا و ثراءا للفكرة وتأكيدا على حتمية السعي نحو دمج المنطق بالابتكار بغية التوصل إلى أفضل النتائج ليس فقط على مستوى الترويج و التسويق كما ورد فى المقال ولكن بصورة أشمل نحو صنع وإتخاذ القرار وتطويره في العديد من مناحي الحياة وإدارتها بالكيفية التي تسعدنا ونرضى عنها.لك منى كل التحية و التقدير ومزيدا من الدعوات وأطيب التمنيات بالتوفيقأخوكم إبراهيم حسين حسنى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

  1. تكنولوجيا إعادة تدوير مخلفات الورق …!!!
  2. تكنولوجيا إعادة تدويرالنفايات والمخلفات الجافـة …!!!
  3. بدون اقنعة!!
  4. تكنولوجيا إعادة التدوير إستثمار ناجح وعلاج لبطالة الشباب …!!!
  5. دراسات فى نول جوجل
  6. ماذا تترك على الانترنت بعد وفاتك
  7. فضل العشرة من ذي الحجة
  8. نظم التعليم وإدارة موارد الدولة …!!!
  9. كيـف نبتكـر أعمـالـنا ونجعلها تفاعلـية ؟
  10. السياسات المقاومة للتغيير
  11. المحاكاة فى التعلـيم والتدريـب
  12. ثلاثة نظم للتفكير ومجالها المعرفى
  13. قمة الجبل و سلسلة من الاحداث الغامضة
  14. ما الجديـد ؟ ‎- مقالاتى الجديـــدة …!!!
  15. العالــم الحقيقي …. الحقيقي ….!!!
  16. ما وراء الفقاعة – اقتصاديات جديدة فى الطريق …!!!
  17. نهايات الماضي و بدايات المستقبل ….. !!!
  18. نجاحنا بطعم العلقم في أفواه أبناءنا ….!!!!
  19. التفكير البصرى فى التعليم والتدريب وادارة الاعمال
  20. الوفرة الإبداعية تقنية تسويق حديثة
  21. المياة والطاقة – تخطيط وإدارة
  22. البناء الهرمى للتفكير ومهارات الأفق المعرفى
  23. طـــرق مختلفــــة للتفكــــير
  24. الانضباط – كلمة السر لسعادة البشر …!!!
  25. الانضباط الحكيم لصيانة العدالة والحقوق …!!!
  26. الانضباط التربوي و التعليمي ‎- نموذج جوردون
  27. الانضباط التربوى والتعليمى …!!!
  28. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج الانضباط الايجابى
  29. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج وساطة الزمالة
  30. أوتوديناميكس ® …حينما تبدع التفاعلية فى الإدارة …!!!
  31. هيموداياديناميكس ® … حينما تبدع التفاعلية في العلاج …!!!
  32. الثانوية العامة ‎- نظم التعليم ‎- وأشياء أخرى …..!!!
  33. كيف نستطيع إثراء المحتوى العربى المفيدعلى شبكة الانترنت؟
  34. كيـــف تصــبح مفكــــرا متمــيزا ؟
  35. النظام التفاعلي – انماط السلوكيات المختلفة للنظم
  36. تفكير النظم – أدوات ومناهج
  37. تفكير النظم وإسترتيجيات التغيير
  38. النظام التفاعلي – تقنية متقدمة لإدارة الأعمال
  39. تفكير النظم مفهوم جديد لإدارة الأعمال
  40. البطالة والشباب فى العالم العربى .. ماهو الحل؟
  41. الأمية وحمارنا الذى يحمل أسفارا …!!!
  42. الترجمة …..هموم المهنة من افواه اصحابها …!!!
  43. هكذا يتقدمون فهل آن الأوان لنلحق بهـم …!!!
  44. الى اين يسير شباب هذه الامة؟