الترجمة …..هموم المهنة من افواه اصحابها …!!!

واقـــع اليــــوم ومأمــــول الغـــــد

Citation
, XML
Authors

Abstract

الترجمة هي فن المتمكن من الكلمات و من لدية الملكة على توجيهها إلى منتهاها نصـا بأمانة واقتدار ولـولا الترجمـة مــا تعارفـــت الشعوب و تلاقحت الثقافات، لم يكن المترجم ليصبح مترجما لولا أنـه يملك ناصية هذا الفن حبا وشغفا، و المتبوئون علياء هـذا الفن هم من يتصفون بالحلم والروية وسعة الأفق و الإطلاع والمتابعة، ذلك الأمر الذي يجعلهم في خضم المعاناة الذهنية والجسدية على حــد سواء، مجتمعات العالم قاطبة لابد أن تكون مدينه للمترجمين بالكثير من الامتنان و التقدير لكل ما قاموا به ومـــا زالوا خــدمة للبشرية، فهل مترجمينا مـن العرب سـعداء بما حققوه و ما زالـوا يقدمـوه؟ وهل هــم راضون عما هــم فــيه؟

“نظرا لأهمية هذا الحدث لكونه أول مؤتمر مصغر يعقد في منطقتنا العربية يستقطب المترجمين المستقلين والمهتمين بهذا الأمر من الشركات المحلية المقدمة للخدمة ومن الجمعيات الأهلية ذات العلاقة، فقد بادرت شخصيا بكتابة هذه المقالة  مساهمة منى بغرض إلقاء الضوء هذه الندوة وتقديرا لمجهود كافة من تكبدوا عناء الحضور من المتحدثين والمشاركين والمنظمين لهذا الحدث، وعلى الرغم من محلية معظم مواضيع الحدث في مصريتها إلا أنني وجدتها فرصة سانحة لي  لرصد وإيجاز بعض الملاحظات، منوها في الوقت ذاته ببعض المرئيات التي يمكن أن تسهم في نهضة صناعة الترجمة وملحقاتها التقنية والتدريبية  بوطننا العربي الكبير وهو الحاضر الغائب عن هذا الحدث”.
   

     التمهـــيد

    تمشيا مع حرصى على متابعة كل ما يخص قضية إثراء المحتوى العربي على الأنترنت وكذلك زيادة رقعة وانتشار اللغة العربية رقميا و من أجل التعرف على المعوقات التي تحول دون تحقيق ذلك في محاولة متواضعة منى  شخصيا وأيضا من جنود مجهولين غيرى من المهتمين لكشف تلك المعوقات وإيجاد الحلول المناسبة لها، فقد كنت محظوظا لحضور أول مؤتمر مصغر أو ما يمكن أن نطلق علية ندوة للحوار عقدت بالقاهرة يوم الأحد الموافق ٢٥ أبريل ٢٠١٠، تحت عنوان “مترجمو مصر يشاركون تجاربهم وتطلعاتهم”، وقد شاركني في الحضور إلى هذه الندوة كوكبة من المترجمين المستقلين من ممتهني الترجمة التحريرية و الترجمة الفورية لمختلف اللغات وكذلك البعض من أصحاب المكاتب لخاصة لتقديم خدمات الترجمة والبعض الآخر من المنتسبين لجمعيات الترجمة الأهلية.

    وقد قام بتنظيم هذا المؤتمر المصغر (الندوة) ولأول مرة في القاهرة شركة بروز كوم الأمريكية التي تأسست في عام ١٩٩٩ ومقرها الرئيسي سيرا كوز – نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية وهى تخدم الأن ما يقرب من نصف مليون شخص مسجل لديها من المترجمين وأصحاب مكاتب الترجمة حـول العالم، كما كان الرعاة الرسميين لهذا الحدث الهام كل من شركتي المترجمون المصريون وميتسكو للترجمة و التدريب.

    مواضيع البحث

    على مدار نهار بأكمله تقريبا استمتعنا جميعا بسماع ومناقشة العديد من المواضيع التي تخدم الهدف من عقد هذه المناسبة وكانت من التنوع والثراء مغلفة بنوع من الشغف يدفع نحو اكتشاف فحوى المواضيع التي لا تبعث على السأم ، لقد تم استعراض عشرة عناوين خلال ذلك النهار وقد أخذ كل واحد منها مساحة من الزمن تعادل تقريبا فترة العشرون دقيقة، نوجزها بترتيب الإلقاء فيما يلي:

    ابتكار إستراتيجيات ترجمة جديدة لتطوير الذات مهنيا

    كثيرًا ما نواجه نصوصًا تشكل علينا مصاعب في المصطلح أو التركيب أو النمط أو حتى نبرة الخطاب ذاتها، ومع ذلك فإننا نشرع في الترجمة بالرغم من ذلك ونجتهد في التغلب على هذه المعوقات من خلال ابتكار أو توظيف إستراتيجيات متنوعة، ومحور الحديث هو عدم تفويت هذه الإستراتيجيات الجديدة دون ملاحظة، بل يجب توثيقها والاستفادة منها في التطبيقات المستقبلية، ومن شأن هذا أن يمثل نهجًا بالغ الفعالية في سبيل التطوير المهني الذاتي. اقتباس
-
الدكتورة / دعاء نبيل إمبابى.

* * * * *

    منهج جديد في التدريب على الترجمة

    إن المعرفة اللغوية وحدها لا تكفي للوصول إلى مستوى عال في مجال الترجمة، بل هناك العديد من المعارف والمهارات التي لابد للمترجم من الإلمام بها واكتسابها والعمل على تطويرها وتنميتها طوال الوقت، فمهنة الترجمة مهنة متطورة والتحديات التي يواجهها المترجم لا تتوقف عند مرحلة معرفة الألفاظ في اللغة المصدر ومقابلها في اللغة الهدف…لذا فلابد من وضع منظومة تهدف إلى إكساب المترجم معارف علمية ومهارات عملية تساعده على تحسين مستوى أدائه وتطوير ذاته. اقتباس
- الأستاذ / حســـام مصــطفى.

* * * * *

    استعراض للترجمة الفورية

    تتناول الكلمة الترجمة الفورية من جوانب عديدة توضح كيف إنها فن لابد من احترافه بحب وتقبل لكل ما بها من مواقف وأيضا طرائف، وكيف للمترجم التحريري أن يتحول إلى مترجم فوري محترف وأمين. اقتباس
- الأستاذة / ميرفـت صــابر.

* * * * *

    التكنولوجيا و الترجمة : الواقع والتوقعات والوقع على المترجمين

    استعراض للتطبيقات التكنولوجية التي تخدم المترجمين بدءًا بالبرامج المساعدة ووصولاً إلى الترجمة الآلية، مع تعريف سريع بمشروع الأمم المتحدة لتطوير لغة شبكات عالمية موحدة، تستهدف تيسير نقل وتبادل المعلومات عبر الإنترنت عن طريق الترجمة من لغة دولية مساعدة إلى مختلف اللغات الطبيعية. اقتباس
- الدكتورة / دينا القصاص.

* * * * *

    التعامل مع النصوص الشرعية

    مناقشة لترجمة النصوص الشرعية والتعامل مع خصوصياتها وتحدياتها. اقتباس
- الأستاذ / حسـام عـــيد.

* * * * *

    مسائل في جودة الترجمة

    تناول لسبل ضمان جودة الترجمة وتقييمها من خلال مناقشة:
     – مقاييس جودة الترجمة العالمية.
     – التقييم (ذاتيًا/خارجيًا).
     – تقديم التغذية الرجعية وقبولها.
     – البناء على التجارب السابقة
.” اقتباس
- الأستاذ / فهـــد حســنين.

* * * * *

    جوانـــب تجـــارية

    توجيهات ونصائح لتنمية الأعمال وإدارتها من خلال مناقشة:
     – التعرف على أسواق الترجمة المحلية والدولية.
     – التسويق الأمثل (مباشر وعبر الإنترنت).
     – إدارة المشروعات/الوقت/الأمور المالية بالنسبة للمترجم الحر.
     – قضايا المدفوعات.
” اقتباس
- الأستاذ / محمود محمـد ريـــان.

* * * * *

    حماية القانون لحقوق المترجم

    إن تعزيز الحماية القانونية للمترجم تعد أمانا كافيا وسبيلا لبث روح الإبداع لديهم، فيعملون وهم متأكدون أن القانون يقدم لهم ضمانات تحمي ثمرة فكرهم وجهدهم من أي سطو ،ويمنحهم آليات للحصول على حقوقهم إذا حصل عليها اعتداء.” اقتباس
- الأستاذ المحامي / أيمن كمــال.

* * * * *

    جمعيات الترجمة المحلية : الفوائد و التحديات

    - كيف نقوم بعمل مؤسسي يحقق للمترجمين تواجدًا رسميًا بمصر ويعبر عن صوتهم.
     – كيف يمكن للجمعيات أن تؤدي عملها بمصداقية وشفافية لتحظى بثقة المترجمين.
     – تحديات التأسيس والحلول المحتملة.
     – ما هي الفوائد المرجوة من هذه الكيانات
. ” اقتباس
- الأستاذ / أبو بكر خلف.

* * * * *

    جمعيات الترجمة الدولية : دروس مستفادة

    تغطي هذه الكلمة القصيرة تجربة المتحدث مع عضوية الجمعية الأمريكية للمترجمين، حيث يتناول أنواع العضوية ومتطلباها والتزاماتها، كما يتعرض لفوائد عضوية هذه الجمعية بالنسبة للمقيمين في الولايات المتحدة مقارنة بغيرهم، مع إلقاء الضوء على تأهيل الجمعية واختباراتها خاصة أزواج لغات العربية / الإنجليزية، كما يتناول المتحدث مؤتمر الجمعية السنوي وأهميته القصوى.” اقتباس
- مهندس / علاء زين الدين.

* * * * *

* * * * *

    واقع اليوم ومأمول الغد

    كما ذكرت في التمهيد السابق فقد كان الدافع الأكبر والأساسي لي لحضور هذه الندوة هو الحرص على استكشاف المعوقات التي تحول بين المجهودات المبذولة على مختلف المحاور وبين إثراء المحتوى العربي الرقمي حتى وإن كانت ليست على اتصال مباشر بهذا الموضوع ولكنها بالقطع مؤثرة فيه، وعلية فإن القيام بترجمة النصوص إلى اللغة العربية من لغاتها الأم يعتبر القاطرة التي تسبق كل هذه المجهودات، ولذلك كان لزاما على الاقتراب من واقع الترجمة وحال المترجمين حتى يتسنى لي إماطة اللثام والغوص في أعماق هذا الواقع ولذلك كانت الندوة بالنسبة إلى وبحق الحل الأمثل لتحقيق ذلك. وعلى الرغم من قصر الوقت إلا إنني قد وجدت ضالتي في المناقشات والأسئلة المطروحة المثيرة للاهتمام و التي تحمل إجمالا ثراءا في معانيها وأن معظمها يضج بالشكوى من الواقع مع المطالبة لتوفير بعضا من الحلول وفى جميعها أراها ممكنة، وكنتيجة لذلك كان لي البعض من الملاحظات و المرئيات أوجزها فيما يلي:

    ملاحظات لا تخطئها العــين

    * – التأكيد على إيجابية نية جميع من حضروا وعزمهم على إنجاح هذه الندوة والدليل على ذلك استمرار الحوارات التي لم تنقطع حول الأمر للسواد الأعظم من الحضور لأطول وقت ممكن حتى بعد أنتهاء الوقت الرسمي للندوة .

    *- أعجبني كثيرا منحى البعض نحو التخصص في مجال الترجمة، أو على وجه الدقة التوسع في الجزء من الكل، فهذا يدفع للتعمق أكثر فأكثر في ذلك الجزء سعيا للإحاطة بكل جوانبه وإثراءا لمعاني مفردات اللغة، الأمر الذي يؤدى في نهاية المطاف إلى الارتفاع بالمضمون والجودة.
     إن تجربة الترجمة الشرعية أراها بلا شك مثيرة للاهتمام وربما تدفع البعض إلى سلوك مثل هذا النهج من التخصص بفروع من المعارف الأخرى فقد نرى في القريب العاجل ميلادا للترجمة الطبية والترجمة الهندسية وترجمة الشعر وترجمة التراث والتاريخ ….الخ من منطلق مفهوم التخصص البحت.

    *- أعجبني أيضا واستمتعت كثيرا بمقدرتي للتعرف على كيفية تطويع الأدوات الحسية الإنسانية من سمع وبصر عن طريق التدريب المستمر وتنمية التقنية الذاتية لمعالجة (ترجمة) تلك البيانات بواسطة العقل  و الملتقطة  إما بالعين أو المسموعة بواسطة الأذن ثم إطلاقها في نهاية الأمر أصواتا على هيئة سلسلة متصلة من الكلمات الموحية اعتمادا على تفاعلات تفكيرية – وتوافقية عصبية – عضلية. تقنية ينبغي الحث الدائم على تطويرها خدمة لمجال الترجمة الفورية.

    *- كنت أتمنى حضورا ومشاركة عربية وأجنبية لزيادة الفاعلية وإثراءا لتبادل الأفكار و الآراء خلال هذا الحدث، إن تبادل الخبرات الإنسانية يضفى المزيد من التفاعلية و الثقل لمثل هذا النوع من الندوات.

* * * * *

    مرئيات قد يكون في ثناياها حلول

    بعد استماعي لمعظم ما دار من مناقشات وحوارات خلال ذلك النهار، أمسكت القلم وبدأت تحت وطأة شغفي الدائم نحو إيجاد الحلول في تدوين بعض ما يمكن أن نسميه مرئيات تسعى لحلول:
 
   
*- حتمية الحث على متابعة إثارة موضوع سن التشريعات والقوانين الملزمة  لدى السلطات الرسمية وكذلك  تحديد وصياغة الإجراءات التنفيذية الكفيلة بحماية حقوق كل من المترجم و العميل وخصوصا فيما يخص بنود وتفاصيل التعاقدات ومواعيد تسليم دفعات التعاقد مقابل أجزاء الأعمال المنتهية وغرامات التأخير، سعيا للنهوض بالمهنة وتوقيرها المكانة اللائقة بها وإشعار المترجم نفسة بالأمان و الحماية.

    *- لابد من الاتفاق على معيار محدد يكون ملزما للجمعيات الأهلية  للترجمة من أجل تطوير مسارات التنافس وخلق جو من التعاون و التكامل فيما بينها لما تقدمة من أنشطة ومميزات لخدمة الأعضاء دونما خلق تمايزا متطرفا قد يؤدى إلى مضاربات عبثية  تدفع إلى التشكيك في مصداقية المهنة يصبح الجميع متضررا منها.

    *- سعيا لوضع حد لمضاربات أسعار الخدمة التي تضر بلا شك بسمعة المهنة وجودة المنتج في السوق المحلى والإقليمي و الدولي، فسيكون من الأهمية بمكان أن يقوم المترجمون المستقلون، أفرادا ومكاتب وشركات بالسعي نحو وضع  جدول محدد لأسعار تقديم الخدمة  وبصور مفصلة وواضحة المعالم من حيث مفردات الخدمة (ترجمة فقط أم يشملها تدقيق ومراجعة أم يشملها أيضا طباعة….الخ) على أن تكون هذه الأسعار ملائمة للجودة وليست مطابقة للكم فقط كما هو معمول به حاليا ولإن تكون  هذه الأسعار أيضا مرنه صعودا وهبوطا ولكن في أضيق الحدود ويتم تحديدها وصياغتها وفق دراسة متأنيه للسوق، ويمكن أن يتم تحديد هذه الأسعار اعتمادا على متغيرين وحيدين فقط أراهما ذوى مصداقية، أولاهما المؤشر السنوي لمستوى المعيشة للبلدان المختلفة الذي يصدر عن منظمة الأمم المتحدة وثانيهما الطبيعة الخاصة للمادة المراد ترجمتها من حيث صعوبة المضمون وطول النص. المهم في نهاية الأمر يجب أن يصبح فارق السعر المرجح بين الشركات والمكاتب و الأفراد في أضيق الحدود ودائما يصب في مصلحة جودة المنتج. لابد في نهاية المطاف أن يتخلى الجميع عن متلازمة الأنــا كما انعتها دائما والعمل بروح الفريق المتسلح بالوعى والإدراك لأهمية مردود ذلك على المهنة.

    *- أجد نفسى على عكس المتخوفين من اقتحام  الاتمته اللغوية لمجال الترجمة عن طريق برامج الترجمة الآلية للنصوص بواسطة الحاسب الآلي وهى التي تشهد تطورا مستمرا وتأثير ذلك مستقبلا على العنصر البشرى.
    هذا الأمر لا يمكن النظر إليه بهذه البساطة أو من تلك الزاوية الضيقة لسبب بسيط  و منطقي مردة إلي أنه لولا العقل البشرى ما كان الحاسب الآلي ولولا العقل البشرى ما كانت البرامج ولولا العقل البشرى ما كان من الممكن التعامل مع النصوص من خلال الحاسب الآلي بالطريقة المطلوبة وأخيرا لولا العقل البشرى ما كان لهذا النص الناتج من الترجمة الآلية للبرامج أن يبعث فيه الروح والمنطقية ومن ثم التوجيه إلى منتهاه الصحيح و المطلوب. العنصر البشرى دائما وأبدا سيظل وسيبقى العمل الحاسم إلى أن يرث اللـه الأرض ومن عليها – حكمته في خلقة وكونه سبحانه وتعالا.

* * * * *

   تهنــــئة واجــــبة

    إنني أتوجه بالتهنئة إلى الجميع على هذا الإنجاز وأخص بالشكر شركة بروز كوم وذكاء القائمين عليها لإختيارها الوقت المناسب و المكان الملائم لهذا السبق الذي سيسجل لها في المنطقة العربية  ثم امتدادا  في المستقبل القريب إلى آفاق أخرى انطلاقا من القاهرة وكما أعتقد، كما أوجه التحية و التقدير إلى الرعاة  وإلى الفريق المجتهد و المتفاني في التجهيز والتنظيم لهذا الحدث وعلى رأسهم الأستاذ  / حازم حمـدى الموقر، ولا يفوتنى تقديم الشكر لكل المتحدثين الذين أمتعونا بمواضيعهم الشيقة و المفيدة وإن كنت اشكو دائما من عامل الوقت.

* * * * *
تنويـــــة
أتقدم للجميع بخالص الاعتذار نيابة عن آلة التصوير الرقمية الخاصة بي
لمحدودية ذاكرتها نظرا لتقدمها في العمر وعدم تحملها التقاط المزيد من الصور
كما أرجو من كافة السادة والسيدات الحضور الموقرين الذين لم تستطع عدستها رؤيتهم
أن يغفروا لها هذا الخطأ الغير مقصود نظرا لكبر سنها وقرب إحالتها إلى التقاعد
فربما يكون غفرانكم هذا رحمة لها في مثواها الأخير

* * * * *
صور أخرى للندوة
————–

                         إبراهيم حسين حسنى
       مستشار إدارة وتطوير الأعمال والتسويق الدولي
            عضو الجمعية الدولية للنظام التفاعلي
                  الولايات المتحدة الأمريكية
————–

المصدر:
- المؤتمر الأول المصغر لبروز كوم في مصر للمترجمين المستقلين
.

About these ads

11 Comments

Comments RSS
  1. Alaa Zeineldine

    شكر وتصحيح — شكر الله لك هذا الجهد أستاذ/ إبراهيم .. تغطية وافية وملاحظات مثمرة.علاء زين الدين

    • Ibrahim H. Hussney

      الشكر دائما موصولعلى الاهتمام والتقييملك منى خالص الاحترام و التقديروالدعاء دائما لك بالنجاح و التوفيقإبراهيم حسين حسنى

  2. Moharram Khalifa

    وماذا عن متلقى الخدمة؟ — أستاذ ابراهيم حسين حسنى الموقرموضوع الترجمة موضوع كبير ولى فيه جولات مع الدكتور وليد خليفة الباحث المصرى الموجود حاليا فى اليابان والمتحمس جدا لما يسمى “بتعريب العلوم” ، وأعرف ان هذه الهجمة قادمة لتجتاحنا رضينا ام ابينا، ولكن انا شخصيا لى رأى وهو ان من هو متلقى هذه الخدمة؟ إن كان متخصصا مثل الطبيب او الصيدلى او المهندس وغيرها من التخصصات التى درس اصحابها باللغات الاجنبية فالترجمه او تعريب العلوم لن يفيد بل سيكون عبء عليه، وكما حضرت مؤتمر تعريب العلوم وناقشتهم هناك فأنا لا أفهم المسميات العربية للتشريح فلو قال لى العضلة الكذا كذا بالعربي لن اعى ماذا يتكلم عنه فى حين انه لو ذكرها بلغتها الانجليزية فلن تكون هناك مشكلهوكما ذكرت حضرتك مسأله التخصص فى الترجمة، فهذا شيء جيد ولكن فلبعد عن العلوم المتخصصة التى درسها اصحابها بلغات اجنبية، ولتكن الترجمة فى المجالات الاخرى مثل الأدب او غيرها فى حين ان هذه ايضا سأقول لك ان النص الاصلى بلغته سيكون أغنى من اى ترجمة..فى نظرى تعلم اللغات الاجنبية ليتمكن الدارس استيعاب العلوم بلغتها أفضل ولو انه أصعب وسيأخذ وقت،، والافضل من هذا كله ان مخرج للعالم بعلوم حقيقية لها وزنها باللغة العربية حتى يضطروا هم لترجمتها الى لغاتهم او تعلم العربية… انا لست ضد الترجمة ولكنى اريدها فى مجالات “عامة” وليست “متخصصة” كما اتمنى من الحصول على برامج الكترونية للترجمة التى يقوم المستخدم بتنقيحها بنفسة… حيث اننى ضد الترجمة الحرفية التى تؤدى الى ضياع المعنى ولكنى مع ترجمة المحتوى بتصريف من المترجم المحترف…أشكر لك حضورك المؤتمر الهام ونقل احداثه حيا الينا، ونتمنى لك الحصول الى أحدث كاميرا ديجيتال بكل الامكانيات فى المرات القادمة…مع خالص تحياتى وتقديرىدكتور / محرم خليفة

    • Ibrahim H. Hussney

      الدكتور الفاضل / محرم خليفة الموقرأشكر لك مرورك الكريم وتعقيبك وماذكرته لاغبار علية وأتفق معك فيه تجاه المصطلحات والتعبيرات العلمية المولودة بلغتها الأم والتى من الصعوبة بمكان ترجمتها حرفيا وإنما ما يحدث تجاهها هو إجتهاد لترجمتها أقرب ما يكون بلغة المتلقى للتعرف على المعنى أو الغرض ، فقط اردت من هذه المقالة إلقاء الضوء على واقع المهنة فى أوطاننا وماتعانية من معوقات وما يمكن أن يسهم من حلول بين أيدينا.أشكرك مرة أخرى، وأوعد الجميع بإقتناء أحدث آلة تصوير ذات رقمية أكثر إجتهادا وإستيعابا للإحداث …!!!!أرجو أن تتقبل منى خالص التقدير و الاحترام مستشار / ابراهيم حسين حسنى

    • Moharram Khalifa

      أشكرك،وجهة نظرى: ما الفائدة لو وجدت كتاب تشريح مترجم للعربية أقرب ما يكون الى اللغة العربية هل سيكون مفيدا لك؟ وهل سيكون مفيدا لى انا؟ الاجابه انه لن يكون مفيدا لحضرتك لأنك غير متخصص فى التشريح ولن يكون مفيدا لى لأنى درسته بلغته الانجليزية، فمن المستفيد من عناء الترجمة أقرب ما يكون بلغة المتلقى؟؟ من هو؟ الرجل العادى، لا أعتقد!!يصعب على المجهود والعناء المبذول فى ترجمة نصوص لتوضع على الرفوف ولا يستفاد منها احد،، والاجدى انهم يحددوا نوعية المتلقى قبل البدء فى الترجمة…عندى أطلس تشريح فخم الطباعة عالى المستوى،،، وعليه كميات لا حصر لها من الاتربة والغبار، والسبب انه مهداة الى من كلية طب دمشق باللغة العربية ، لم أفهم منه كلمة واحدة — العضلة الباسطة الكذا كذا العليا ، حتى من وضع الترجمة لم يراعى المنطق فحين يقول العليا تجد عضلة اخرى اعلى منها ،،، وهكذافقط اردت زيادة فى التوضيح ،، ربما لو شاركت هذا الموضوع مع الدكتور وليد خليفة لوجدت ردود أفعال أفضل من ردود أفعالى ، فأنا أقف على النقيض..مع تمنياتى بالتوفيق..

  3. محمود هيبه

    التفاعل مع العالم من اسباب التقدم — الاستاذ / إبراهيم حسين حسنى المحترم.ان الاسلام حثنا على العلم والسفر له وتعلمه حتى لو كان فى الصين ..ولن يتلقى المسافر الى الصين علمه على يد اساتذته الا لو تعلم لغتهم ..ومن يعرف لغتين او اكثر فقد تعلم …فهو قد ترجم حياة الذين تعلم لغتهم ..فلو تعلمنا الانجليزية مثلا تعلمنا حياة الناطقين بها .وفى عهد محمد على ارسل البعثات الى اوربا للتعلم ونبغ منهم النوابغ ..وقاموا بالترجمة لعلومهم وثقافاتهم …وهؤلاء هم رواد التنوير ..وقد بدأت الترجمة منذ اقدم العصور وذلم لا رتباطها بالتجارة بين البلدان.وهذا المؤتمر ماهو الا استمرار للمعرفة ..ويوجد على الانترنت الان اكثر من موقع لترجمة النصوص كاملة..ولكنها ترجمة ليست بالدقيقة فى كل الاحيان…ولكنها خطوة …ولا بد من دعم هذه الخطوة … والتوصيات التى انهى بها هذا المؤتمر اجتماعاته لا بد ان تأخذ حيز التطبيق الفعلى ولا تصطدم ببيروقراطة المكاتب فى الدول النامية …فيتاح للمستفيدين من الترجمة لمختلف اوجه المعرفة يتاح لهم العلم وموكبة العصر بزياده المعارف والاطلاع على كل جوانب المعرفة ..وتعريب العلوم من الامور الناجحة فى سوريا فكل العلوم معربة ومترجمة …وانا من وجهة نظرى اقول ى: ان تعلم اللغة للمتعلمين افضل من ترجمة العلوم للمتعلمين فهناك مصطلاحات ونظريات لابد ان نقرأها فى كل دول العالم بمفهوم واحد مع بقاء اللغة الام ..شكرا لكم هذا المجهود الرائع …وتمنى دائما لكم العفو والعافية.

    • Ibrahim H. Hussney

      الأخ الفاضل الاستاذ / محمود هيـــبة الموقرتحية طيبة وبعدالشكر موصول دائما لك وأثمن واقعية التعليق وعمق التحليل مع اطيب تمنياتى لك بموفور الصحة و العافيةأخوكمإبراهيم حسين حسنى

  4. Mahmoud Rayyan

    ونكتب ما قدموا وءاثارهم — المحترم الأستاذ إبراهيمحينما طالعت مقالتكم وقرأت مافيها ولم يخفَ عليّ ما يظهر بين سطورها من حب وشغف باللغة والعربية ورغبة ملحة في ظهور هذه اللغة وإعادتها إلى مجدها الأول، تذكرت قول الله عز وجل “ونكتب ما قدموا وءاثارهم” هذه الآثار التي يكتبها الله عز وجل والتي يبدأها العبد في حياته وتستمر بعد وفاتهلقد استمتعت حقا بقراءتي هذا المقال حيث إنه في الحقيقة قد أيقظني من غفلتي التي كنت واقعا فيها تحت وطأة ضغوط الحياة، وشواغلها، فالإنسان في بعض الأحيان يعمل ويعمل ويعمل، ومن فرط ما يعمل ومن شدة انشغاله في عمله، ينسى هدفه الذي كان يعمل من أجله.إنها حقا رسالة شريفة وكريمة، رسالة الترجمة، وإني أسأل الله أن يقيض لها رجالاً من أمثالكم وأن يبارك في جهودكم، وأن يرينا ثمرة هذه المجهودات في القريب العاجل، عن طريق نشر هذه اللغة واستعادتها لمجدها الأول واستفادتها من بعض العلوم التي نبغ فيها أهل اللغات الأخرى.وأخيرا أن يجعل هذا المجهود الذي قدمتموه وهذه المقترحات التي اقترحتموها من الآثار الطيبة التي تدوم لكم بدوام هذه الحياة.مع خالص تقديريمحمود ريان

    • Ibrahim H. Hussney

      الأستاذ المهندس الفاضل/ محمود ريان الموقرتحية طيبة وبعدلقد أحاطتني كلماتك الرقيقة من الإطراء ما أخجل حرصي من تواضع إلى رب العباد، فأنما فقط أردت وضع بعض الحروف على النقاط وإلقاء الضوء على الطريق لمن يريد أن يتلمس السلامة والنجاح.أدعو إلى اللــه سبحانه وتعالا لإن يزيد من الخيرات في ميزان حسناتك …… آمين يا رب العالمين.أرجو أن تتقبل منى مزيدا من التقدير والاحتراممستشار / إبراهيم حسين حسنى

  5. وليد خليفة

    تحياتى — الأستاذ الكريم ابراهيم حسنىالسلام عليكم ورحمة الله. بداية أشكرك على هذا الجهد الكبير فى تغطية هذه الندوة. وآمل أن تتسع أنشطة الترجمة المؤسسية والمستقلة لتشمل كل جوانب العلوم الطبيعية والتجريبية. مع تحياتى

    • Ibrahim H. Hussney

      الدكتور الفاضل/ وليد خليفة الموقرتحية طيبة وبعدأشكر لكم يادكتور تعقيبكم، وأتمنى لكم النجاح والتوفيق.أرجو أن تتقبل منى خالص التحية والتقديرأخوكم / ابراهيم حسين حسنى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

  1. تكنولوجيا إعادة تدوير مخلفات الورق …!!!
  2. تكنولوجيا إعادة تدويرالنفايات والمخلفات الجافـة …!!!
  3. بدون اقنعة!!
  4. تكنولوجيا إعادة التدوير إستثمار ناجح وعلاج لبطالة الشباب …!!!
  5. دراسات فى نول جوجل
  6. ماذا تترك على الانترنت بعد وفاتك
  7. فضل العشرة من ذي الحجة
  8. نظم التعليم وإدارة موارد الدولة …!!!
  9. كيـف نبتكـر أعمـالـنا ونجعلها تفاعلـية ؟
  10. السياسات المقاومة للتغيير
  11. المحاكاة فى التعلـيم والتدريـب
  12. ثلاثة نظم للتفكير ومجالها المعرفى
  13. قمة الجبل و سلسلة من الاحداث الغامضة
  14. ما الجديـد ؟ ‎- مقالاتى الجديـــدة …!!!
  15. العالــم الحقيقي …. الحقيقي ….!!!
  16. ما وراء الفقاعة – اقتصاديات جديدة فى الطريق …!!!
  17. نهايات الماضي و بدايات المستقبل ….. !!!
  18. نجاحنا بطعم العلقم في أفواه أبناءنا ….!!!!
  19. التفكير البصرى فى التعليم والتدريب وادارة الاعمال
  20. الوفرة الإبداعية تقنية تسويق حديثة
  21. المياة والطاقة – تخطيط وإدارة
  22. البناء الهرمى للتفكير ومهارات الأفق المعرفى
  23. طـــرق مختلفــــة للتفكــــير
  24. الانضباط – كلمة السر لسعادة البشر …!!!
  25. الانضباط الحكيم لصيانة العدالة والحقوق …!!!
  26. الانضباط التربوي و التعليمي ‎- نموذج جوردون
  27. الانضباط التربوى والتعليمى …!!!
  28. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج الانضباط الايجابى
  29. الانضباط التربوي والتعليمي ‎- نموذج وساطة الزمالة
  30. أوتوديناميكس ® …حينما تبدع التفاعلية فى الإدارة …!!!
  31. هيموداياديناميكس ® … حينما تبدع التفاعلية في العلاج …!!!
  32. الثانوية العامة ‎- نظم التعليم ‎- وأشياء أخرى …..!!!
  33. كيف نستطيع إثراء المحتوى العربى المفيدعلى شبكة الانترنت؟
  34. كيـــف تصــبح مفكــــرا متمــيزا ؟
  35. النظام التفاعلي – انماط السلوكيات المختلفة للنظم
  36. تفكير النظم – أدوات ومناهج
  37. تفكير النظم وإسترتيجيات التغيير
  38. النظام التفاعلي – تقنية متقدمة لإدارة الأعمال
  39. تفكير النظم مفهوم جديد لإدارة الأعمال
  40. البطالة والشباب فى العالم العربى .. ماهو الحل؟
  41. الأمية وحمارنا الذى يحمل أسفارا …!!!
  42. الترجمة …..هموم المهنة من افواه اصحابها …!!!
  43. هكذا يتقدمون فهل آن الأوان لنلحق بهـم …!!!
  44. الى اين يسير شباب هذه الامة؟
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.